الموضوع
:
فـي ضـيافتي ((غـزالة القرشي))...
عرض مشاركة واحدة
2015- 1- 27
#
16
غزاله القرشي
مشرفة سابقة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48865
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,839
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 52333
مؤشر المستوى:
176
بيانات الطالب:
الكلية:
الآداب
الدراسة:
انتساب
التخصص:
اللغة العربية
المستوى:
خريج جامعي
رد: فـي ضـيافتي ((غـزالة القرشي))...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيثاار
غزالتي ..
أي مساء ذلك أخذني لدوحتكِ يارشيقة الحرف وانتقل من كلمة لكلمة رُوحاً ورَوحاً ودوحةً استطيب مافيها
إن حضرت .. تهللت بها
وإن غابت .. طلبنا السُقيا
وبالتأكيد سيصلك الحس .. فذلك الشعور على يقين بصدقه سيصلك
حين اقرأكِ أشعر أن بيننا لغة مُشتركة وألتقاء أحرف لكني أستلذ بحرفكِ أكثر وأنتشي به
مساءٌ سطرته أرواحنا يحملنا لأفق المحبّة
بكِ عالمٌ أهوى اكتشافه
بداخلنا كلمات لانقوى لها نطقاً وتُستل من أرواحنا وتُستل ممن حولنا .. وإن لم تكن موجهة فقط حاجة روحية خانقة
إن لُفظت تبعتها روح ..
هل تقوى غزالتي النطق أم ستكون من حبائسها؟
ياصديقة دائماً ما أردد الكتمان سر الأمان .. فأنا أكتم وأكتم وأكتم وما عدت أطيق الكتمان !
أهاجر من نفسي للكتابة لعلِّي أسلى عن تلك الكُربة
هل لكِ يارفيقة عالمٌ صحفي تنتمين إليه ؟
حتى الآن لا .. لكنها في نفسي
قيد اجتماعي تعتبره غزالة في المقدمة التي ترجو فكاكه ؟
حيّرني هذا السؤال .. أعتقد أن القيود في أنفسنا لا المجتمع يارقيقة ...
مع هذا أرجو فكاك كُل قيد يُثبطنا ويقتل أحلامنا .. كل قيد يجعلنا نُسخ مكررة من غيرنا ..
متى تنفجر غزالة ؟
حين يُستنقص من أحدهم أمامي ويُهان .. حين أرى الظلم وقلة الإحترام .. هُنا أنفجر
كيف تهرب ومما تهرب غزالة من خنق الدواخل ؟
أهرب للقراءة والبوح وإن لم أستطع أهرب للنوم وإن لم أستطع أتحدث لأقربهم من قلبي وروحي
ودي يارقيقة
كانت تلك الشوارد على عُجالة فخشينا أن تظل من حبائسنا
لا تحبسيها ياصديقة دعيها علّها تُحلق بنا في الأعالي وتجُس النبض فينا ...
إيثار
التعديل الأخير تم بواسطة غزاله القرشي ; 2015- 1- 27 الساعة
04:05 PM
غزاله القرشي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها غزاله القرشي
بيانات الاتصال لـ »
غزاله القرشي
بيانات الاتصال
لا توجد بيانات للاتصال
اخر مواضيع »
غزاله القرشي
المواضيع
لا توجد مواضيع
الأوسمة والجوائز لـ »
غزاله القرشي
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة