عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010- 7- 2
الصورة الرمزية الشاحن
الشاحن
رحمه الله
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: طب ج
المستوى: المستوى الرابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1298
المشاركـات: 10
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 51370
تاريخ التسجيل: Sun May 2010
المشاركات: 958
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 41033
مؤشر المستوى: 115
الشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond reputeالشاحن has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الشاحن غير متواجد حالياً
حكم التهنئة بيوم الجمعة

مَا حُكْمُ الْتَّهْنِئَةِ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟





الْسُّؤَالِ: مَا حُكْمُ الْتَّهْنِئَةِ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟


حَيْثُ إِنَّ الْعَادَةَ عِنْدَنَا الْآَنَ فِيْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ تُرْسِلُ الْرَّسَائِلِ بِالِجَوِالِ , وَيُهَنِّئُ الْنَّاسَ بَعْضَهُمْ بَعْضَا بِالْجُمُعَةِ بِقَوْلِهِمْ " جُمُعَةٍ مُبَارَكَةٍ " ، أَوْ " جُمُعَةٍ طَيِّبَةً " .



الْجَوَابُ :


الْحَمْدُ لِلَّهِ



أَوَّلَا:



لَا شَكَّ أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عِيْدٍ لِلْمُسْلِمِيْنَ ، كَمَا جَاءَ فِيْ الْحَدِيْثِ


عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :


(إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيْدٍ جَعَلَهُ الْلَّهُ لِلْمُسْلِمِيْنَ ، فَمَنْ جَاءَ إِلَىَ الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ ، وَإِنْ كَانَ طِيْبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْسِّوَاكِ)



رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (1098) وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِيْ "صَحِيْحُ ابْنِ مَاجَهْ" .


قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ الْلَّهُ فِيْ بَيَانِ خَصَائِصِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ :


الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ : أَنَّهُ يَوْمَ عِيْدٍ مُتَكَرّرٍ فِيْ الْأُسْبُوْعِ .



"زَادَ الْمَعَادِ


" (1/369) .



وَبِذَلِكَ يَكُوْنُ لِلْمُسْلِمِيْنَ أَعْيَادِ ثَلَاثَةِ ، عِيْدٍ الْفِطْرِ ، وَالْأَضْحَىْ ،


وَهُمَا مُتَكَرّرَانَ فِيْ كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً ، وَالْجُمُعَةُ ، وَهُوَ مُتَكَرِّرَ فِيْ كُلِّ أُسْبُوْعِ مَرَّةٍ .



ثَانِيَا :



أَمَّا تَهْنِئَةٌ الْمُسْلِمِيْنَ بَعْضُهُمْ بَعْضَا بَعِيْدٍ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَىْ : فَهِيَ مَشْرُوْعَةٌ ،


وَقَدْ وَرَدَتْ عَنْ الْصَّحَابَةِ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمْ ،


وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ ذَلِكَ فِيْ جَوَابِ الْسُّؤَالِ رَقِمٌ (49021) وَ (36442) .



وَأَمَّا الْتَّهْنِئَةُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ : فَالَّذِي يَظْهَرُ لَنَا أَنَّهَا غَيْرُ مَشْرُوْعَةٍ ،


لِأَنَّ كَوْنَ الْجُمُعَةِ عِيْدَا كَانَ مَعْلُوْمَا لِلْصَّحَابَةِ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمْ ، وَهُمْ أَعْلَمُ مِنَّا بِفَضِيْلَتِهِ ،


وَكَانُوْا أَحْرَصَ عَلَىَ تَعْظِيْمِهِ وَالْقِيَامَ بِحَقِّهِ ، وَلَمْ يُرِدْ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوْا يُهَنِّئُ بَعْضُهُمْ بَعْضَا بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ،


وَالْخَيْرِ كُلِّ الْخَيْرْ فِيْ اتِّبَاعِهِمْ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمْ .



<IMG border=0 alt="">



وَقَدْ سُئِلَ الْشَّيْخُ صَالِحٌ بْنِ فَوْزَانَ الْفَوْزَانِ حَفِظَهُ الْلَّهُ : مَا حَكَمَ إِرْسَالِ رَسَائِلَ الْجَوَالْ


كُلُّ يَوْمَ جُمُعَةٍ ،


وَتُخْتَمُ بِكَلِمَةٍ " جُمُعَةٍ مُبَارَكَةٍ " ؟ .



فَأَجَابَ :



"مَا كَانَ الْسَّلَفُ يُهَنِّئُ بَعْضُهُمْ بَعْضَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَا نُحَدِّثُ شَيْئا لَمْ يَفْعَلُوْهُ"


انْتَهَىَ مِنْ أَجْوِبَةِ أَسْئِلَةِ " مَجَلَّةِ الْدَّعْوَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ " .






وَبِمِثْلِ ذَلِكَ أَفْتَىَ الْشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْمَاجِدُ حَفِظَهُ الْلَّهُ ، حَيْثُ قَالَ :



"لَا نَرَىْ مَشْرُوْعِيَّةِ الْتَّهْنِئَةِ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، كَقَوْلِ بَعْضِهِمْ : " جُمُعَةٍ مُبَارَكَةٍ " ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَدْخُلُ فِيْ بَابِ الْأَدْعِيَةِ ، وَالْأَذْكَارِ ، الَّتِيْ يُوْقَفُ فِيْهَا عِنْدَ الْوَارِدِ ، وَهَذَا مَجَالِ تَعَبُّدِيٌّ مَحْضُ ، وَلَوْ كَانَ خَيْرَا لَسَبَقَنَا إِلَيْهِ الْنَّبِيُّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابِهِ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمْ ، وَلَوْ أَجَازَهُ أَحَدٌ لَلَزِمَ مِنَ ذَلِكَ مَشْرُوْعِيَّةُ الْأَدْعِيَةِ ، وَالْمُبَارِكَةُ عِنْدَ قَضَاءِ الْصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَغَيْرِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ ، وَالْدُّعَاءِ فِيْ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ لَمْ يَفْعَلْهُ السَّلَفُ" انْتَهَىَ مِنْ مَوْقِعْ الْشَيَّخْ حَفِظَهُ الْلَّهُ .






وَلَوْ دَعَا الْمُسْلِمُ لِأَخِيْهِ فِيْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ , قَاصِدا تَأْلِيْفِ قَلْبِهِ ، وَإِدْخَالُ الْسُّرُوْرِ عَلَيْهِ ،


وَتَحَرِّيَا لَسَّاعَةِ الْإِجَابَةِ ، فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ .



وَالْلَّهُ أَعْلَمُ



الْإِسْلَامِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ



((أدعولى بحسن الخاااااااااااااااااتمة))
رد مع اقتباس