|
رد: لماذا غلط الشباب طيش .. وغلط الفتاة جريمة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ✿ ỶăŞmin
.. شكرآ لـ عودتكـ .. وردكـ أخي الكريمـ أبآن .. .. لكن هل أفهمـ .. من توضيحكـ هنآ .. بأن المرأة لابد أن تتخلص من الطفل .. كي لا يلحق بهآ العآر في المجتمع ..؟؟! .. رعآآكـ المولى أخي الكريمـ .. ..
|
السلام عليكم
حياك الله أختنا الفاضلة
سؤال ذكي ...
حتى لو تخلصت منه (على فرض أن هذا التخلص جائز شرعاً) ستبقى نظرة المجتمع عدم قبول هذا الأمر من الفتاة مطلقاً .
# نقطة إضافية
الرجل دائماً يرى أن شرف المرأة (أم ، زوجة ، أخت ، بنت) جزء من شرفه ، لذلك يكون مستعداً للموت في سبيل الحفاظ على هذا الشرف .
و أقر الله هذا المفهوم بل و رتب عليه المنزلة الرفيعة ، فقال صلى الله عليه و سلم : (( من قُتل دونَ أهلِه فهو شهيدٌ، ومن قُتل دون دينه فهو شهيدٌ، ومن قُتل دون دمِه فهو شهيدٌ )) صححه الألباني.
فمن يقدم نفسه في سبيل الحفاظ على شيء لن يتنازل عنه بكل يسر و سهولة .... و إلا لوقع في الازدواجية .
ولذلك لا يقبل أن يرتبط بفتاة لا تملك هذا الشرف.
و في الحديث أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم و قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ لَو أنَّ أحدَنا رأى امرأتَهُ علَى فاحشةٍ كيفَ يصنعُ ؟ إن تَكَلَّمَ ، تَكَلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ ، وإن سَكَتَ ، سَكَتَ علَى أمرٍ عظيمٍ
وهذا يقودنا إلى :
# نقطة إضافية
في قصة اللعان بين الزوجين ، وهي عندما يرى الزوج زوجته على فاحشة ، قال الله تعالى (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ))
و في هذه القصة :
1- أن هذا حق للرجل ، يدل على ذلك قوله تعالى (( فشهادة أحدهم)) و قوله تعالى (( و يدرؤ عنها العذاب )) .
2- جعل الله اللعنة على الرجل إن كان من الكاذبين ، و جعل غضبه على المرأة إن كان من الصادقين .
و لاشك أن غضب الله أشد من لعنة الله .
# نقطة إضافية
إلى عهد قريب كان الرجل يقترن بأكثر من أمرأة سواءً زوجة أو ملك يمين . وكنا نسمع من كبار السن قصصاً عن هذه العلاقات داخل البيت الواحد .
وهذا يعني تقبل المرأة (( فطرياً )) لأن تكون علاقة الرجل بالمرأة هي : رجل واحد لأكثر من مرأة .
بينما منذ الأزل لم يقبل الإنسان (( على اختلاف جنسه )) أن تكون علاقة المرأة بالرجل هي : إمرأة واحدة لأكثر من رجل ، بل كان ينبذ هذه العلاقة و يصفها بأبشع الأوصاف : عاهر ، زانية ، ..... الخ . و يصف من يقبل بهذه المرأة بأبشع الأوصاف : ديوث ، وضيع ، لا شرف له ... الخ.
# في الختام
كل هذا الكلام لا يبرر للرجل أن يقع في الحرام ، فحكم الله تعالى واضح للجميع
و إنما أردت أن أفسر و لا أبرر تباين نظرة المجتمع لهذا الفعل من الطرفين .
نسأل الله أن يحفظنا و إياكم و ذرياتنا من كل سوء و مكروه .
|