|
رد: المسلم بين الظنون والتماس الاعذار.........،
يعطيك العافية أخوي الهوا شمالي وكالعادة موضوع مهم و مثير للجدل
أجد أننا يجب أن نعمل بقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (حسن الظن من حسن العبادة) إلا إذا وجدنا ما يستدعي غير ذلك قال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إنَّ بعض الظن إثم) ففي هذه الآية يبين الله تعالى لنا أنَّ بعض الظن إثم، وهذا يدل على أنَّ هنالك ظناً محموداً وليس آثماً، فليس كل الظن إثماً.
فالأصل إذن إجتناب الظن، إلاَّ إذا دعت الحاجة إلى ظن السوء فيمكن إستخدامه بسبب إمارات وعلامات وحقائق تدلِّل على ذلك وليس أن تسيء الظن بالناس جِزافاً ،مُبرّراً ذلك بهذه الآية وتذكر قول الشاعر :
إذا ساء فِعلُ المرءِ ساءت ظُنُونه *** وصدَّق ما يعـتاده من توهُمٍ!
وقبل أن أختم أقول من أخطأ في حقك وأساء لك في ظنه وأتى لكي يعتذر لك فعليك أن تقبل منه عذره، فالله تعالى يقول:(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) ولا تقل إنه أخطأ ولا يستحق الصّفح ، فحتى إن هو لم يستحق فأنت تستحق أن تكون ممن يحبهم الله لعفوهم (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
أشكرك على الدعوة أخي الهوا شمالي
لك  مع تقديري
ودُمتم بودّ  
|