|
رد: ثمانيه و عشرين حرف إخذلتني و الأبجديه لا تبـرّت تبرّت~
بقى طاري الغياب إللي مشى بالعمـر تغريبـه
.......................و هو يتهرّب مـن الآه يـوم الآه معمـوره
سكنها ما سكنها غيره الا أوجاع تهذي بـه
.......................معاها دمعتين بوسط ذيك العيـن محشـوره
سلمت أناملكِ رحاب
إختياركِ رائع كالعادة  رغم الألم الذي يحمله
لكِ عزيزتي 
|