كيف أبوح ؟!
بتلك الأصداء القابعةُ في صدري ...
السالكة مع دمي مجرى شراييني لتضخ حبك في قلبي مع كل دقة !
كيف أروي تفاصيلك ...
كيف أكتبها .. لِ أخلدها على الورق !
أخشى أن أزفرك بعدما تنفستُكَ أول مرّه منذُ قرون !
منذُ أن كان الطينُ سقف البشر أحياء حتى صار سقفهم أموات !
أحببتُكَ ذلك الزمان وكتبتُ أحبُكَ على البرادي بأقلام الحديد ...
أحببتُك في كل العصور بنقاء فطريّ ...
حتى هذا الزمن !
تغيرت معالم الحُب وأزدحم بالأسئلة والنوايا !