السلام عليكم
ذكرت بمدونتي في احد المرات قول لايحضرني اسم قائله
ولكن يقول بأن لانتصدق ومن ثم نطلب منه الدعاء كأننا نمن عليه أو لانعطيه إلا بمقابل
فلابد أن نعطي بدون أي مقابل فاجرنا على الله كما قال
(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)
والأفضل أن العبد يدعي الله بنفسه
هذا مايخص الصدقة بوجه عام
أما المريض
الدين ولله الحمد دين يسر فحتى الصدقة سبب في علاج مرضانا
هذا لايعني أن اتصدق وأهمل الجانب الأهم وهو الدعاء
الله يحب أن يدعى وان يلح عبده في طلبه
وقال ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم)
وقال ( واذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان )
جزاك الله خير جوميه