2010- 7- 3
|
#6
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: للشباب و الشابات الغير عاديين !!!
فالإسلام لا يعطي ثمرته المرجوة إذا لم يتغلغل في أعماق النفس و إذا تغلغل تحول المسلم إلى كتلة من الرحمة و الأدب و اللطف و الفطنة و الحكمة , و عندها ينظر الداعية إلى الغارق في الذنوب و المعاصي بعين الرحمة فهو كالمريض الذي وقع ضحية ضعفه و محيطه الموبوء .
راااااااائع مايخطهُ قلمك ... أنا بلقبك بالقلم الذهبي:150:
* تفسير قوله (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا), سورة البقرة: 143.
المقصود من استعراض أقوال السلف من تفسير هذه الآية هنا هو الوقوف على المعنى الحق لمفهوم "الوسطية" والأمة الوسط, وذلك حتى ننطلق من هذا المعنى الصحيح في ذكر الأمثلة والمظاهر المتنوعة لهذه السمة المميزة للإسلام وأهله.
والوسط: العدل(1).
وروى الطبري بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) قال: "عدولاً"(2). قال زهير بن أبي سُلمى في الوسط:
هم وسط يرضى الأنام بحكمهم إذا نزلت إحدى الليالي بعظمِ
وأرى أن الله تعالى ذكره إنما وصفهم بأنهم وسط لتوسطهم في الدين, فلا هم أهل غلو فيه, غلو النصارى الذين غلوا بالترهب, وقيلهم في عيسى ما قالوا فيه ولا هم أهل تقصير فيه, تقصير اليهود الذين بدلوا كتاب الله, وقتلوا أنبياء هم, وكذبوا على ربهم, وكفرو به
ووسطاً في الشريعة, لا تشديدات اليهود وآصارهم, ولا تهاون النصارى.
أعذرني ع ـلى الإطالة ولكن الموضوع أع ـجـبني فأح ـببتُ أن تكون لي فيه وقفة :D
[align=left]
اللهم ثبت قلوبنا على دينك يارحمن يارحيم
[/align]
|
|
|
|
|
|