2015- 2- 9
|
#1114
|
|
متميزه بمسابقة الملتقى الرمضانية
|
رد: من أرغمني على الكتابه ، هو الوحيد الذي لا يقرأ لي شيئاً..!
.

كيف أحسن الظن بربي؟
كلما يعاملك الملك العظيم في مايجري من اقدار تقول:
والله أقسم بالله أن وراء هذا خير عظيم لكن عقلي ضعيف لا يدركه..
أقل شيء أن الكربة التي أعيشها أكيد أنها ستفرج علي كربة من كرب الآخرة.
ألا يأتي يوم القيامة فيتمنى أهل العافية لو نشروا بالمناشير لما رأوا من منزلة أهل البلاء؟!
تلك الحياة الحقيقية….
فانظر لمحسن الظن بربه الذي يعرف الملك العظيم وكمال صفاته يقسم وهو في الضيق أن فرجا آتي،
فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا، لماذا؟
لأنه يعرف مَن هو ربه، ويقول أن هذه الدقائق والساعات والسنوات وراءها خير كثير
ثم بعدها في الدنيا قبل الآخرة سأرى الفرج.
ألم يدخل يوسف عليه السلام وهو كريم على ربه من الجب للعبودية للسجن؟!
وهذا كله في الدنيا، إلى (المُلك!)
ولما عاش المُلك عاشه وقد نسي ما مضى، فالآلام تُنسى وهذا من تمام رحمته وحكمته،
وتبقى الأجور على الصبر على الآلام، ولو ما كانت تُنسى ما كان عاش الإنسان
بعد كثير من الآلام عاشها، لكن عندك عدو يهيّج فيك اليأس والآلام!
-ليُقنطك من الله-
فإن مرَّت بك أزمات أو ضاقت عليك الدنيا فأحسن الظن بالله فهو مفزعك وملجؤك
وهو الذي تستخيره فيدُلَّك ماذا تتصرف، وهو الذي تقف بين يديه
فيعطيك من الخيرات وانشراح الصدر ما لا يستطيع كل الخلق أن يعطوك اياه
فهذا كله مبني على أن تعرف أنت عبد لأي ملك.)
*
أ.أناهيد السميري

|
|
التعديل الأخير تم بواسطة •• شجون ~ ; 2015- 2- 9 الساعة 02:58 PM
|
|
|
|