أسم الكتاب : تحت شمس الضحى .
أسم الكاتب : إبراهيم نصر الله .
تصنيف الكتاب : روايه ولكن ليست من الروايات التافهه هناك معنى و معلومات تستنتجها من بين سطور هذه الروايه .
نبذه :
الكاتب إبراهيم نصر الله يريد أن ينقل لنا صورة الوضع هنا وهناك ، على اعتبار أن الـ " هنا " هي غزة والـ " هناك " هي رام الله.
وطبعًا الصورة النمطية المعروفة عن غزة هي أرض المقاومة والكفاح والنضال ضد المحتل بينما رام الله هي أرض الفساد والخطيئة والتنسيقات الأمنية مع المحتل الإسرائيلي.
وبالتالي لم تبتعد هذه الرواية كثيراً عن هذه الصورة التي رسمهاالقاده بعد أن قاموا " غير مشكورين " بتقسيم البلاد إلى غزة ورام الله ، ولا عزاء للقدس ولا أراضي الـ 48 ولا حتى الشتات.
كان أول ما جذب انتباهي للرواية هو اسمها المميز والذي يعطي القارئ شعور بالدفء المحبب " تحت شمس الضحى " ، وقد حاولت جاهدة أن استنبط علاقة الاسم بأحداث الرواية لكني فشلت للأسف.
تبدأ الرواية بجملة " تحت شمس الضحى .. " وتنطلق في خطين متوازيين لشخصيتين مختلفتين " ياسين وسليم "، كان لكل شخصية طريقها في الحياة ، والذي ربما كان من اختيارها أو أنها أُجبرت عليه ، وحول الشخصيتين تدور أحداث الرواية وطبعًا هناك شخصيات أخرى كان لها دوراً أيضًا في الرواية منها : أم الوليد وأبو الوليد " وأيضًا شخصية الطفلين نمر ونعمان، والدكتور " وهو نموذج موجود ومتكرر بشكل فظ في المجتمع الفلسطيني بعد قدوم السلطة إلى أراضي فلسطين .
الرواية تبث في النفس الحزن والكآبة ، كعادة كل الروايات التي تتحدث عن مآسي الشعب الفلسطيني أينما كان ، لكني استمتعت بشحنة الوجع هذه ، لأنها تبقي شعلة القضية متقدة بداخلي ، فشكراً إبراهيم نصر الله على كل ما تفعله من أجل فلسطين.
وبالنهايه روايه بأسلوب أدبي جميل و تنقلات أجمل أتمنى تنال الكتب الي أختارها من مكتبتي حسن ذائقتكم
