الى متى ونحن نغط في سبات عميق!!..
اما آن الأوان ان نتعلم ونرتقي اسوة بالعالم من حولنا؟
هل سنستمر على ما نحن عليه من ظلم لضمائرنا ولمجتمعنا !!
ألسنا بحاجة الى سلامة عقولنا وفكرنا وارادتنا والاخذ بها نحو النهج الصحيح؟
العالم تتقدم أميال ونحن نتراجع بقدر تقدمهم.. العالم تخترع ونحن نتغنى بجهلنا..
العالم تبتكر ونحن نقلد ونتفاخر ..العالم تشجع على البحث والتعلم ونحن ندعم
الاحتفالات والمهرجانات المقيته.. العالم تتكافل ونحن نحرم المحتاج ونبحث عن الرياء والمضاهاه..
طفل يصارع الموت على السرير الابيض تصل اخباره القاصي قبل
الداني ومع هذا لا تتحرك ضمائرنا وكاننا لم نسمع ولم نقراء أو
نشاهد ذلك الخبر .. فيموت على فراشة وكأنه يعيش بأدغال افريقيا..
طفل فقد اباه اثر اغتيالة من فيئة ضاله تدعي الاسلام والاسلام برئ منها
فيعيش ما تبقى من حياته بلا مأوى وبلا مصروف يساعده على نوائب الحياة...
مطلقات ارهقهن العدم وضائقة ذات اليد فليس لهن من معين سوى الله وما تتقاضاه
من الضمان الاجتماعي في حال تكرم عليها ذويها بالموافقه ووجدت من يلحقها له...
بكاء الطفل سلطان الشهراني على موت الحوار فأنهالت عليه تلك الهبات والتبرعات
من رجال الاعمال واصحاب المظاهر واخذو يتنافسون من سيدفع اكثر ومن سيكسب النفاق..
مؤسف جداً بل مؤلم ان نعيش على النفاق ونبحث عن المضاهاة والمديح لكي
يقال فلان كريم وفعل كذا وكذا..
يقول مجدي رزوف (( عندما نكسر القرميدة الاولى في جدار التخلف , نبدأ بإشعال أول شمعة في حجرة عقولنا))
بقلمي