س/تحدث / تحدثي عن اتجاهات تصنيف المجرمين من وجهة نظر علم اجتماع الانحراف والجريمة؟؟
جـ/ اتجاهات تصنيف المجرمين
• وفي ضوء ذلك نجد أن محاولة العلماء لوضع الأفعال الانحرافية والمنحرفين في فئات لا تتوقف.
• إذ أنهم بدوءا ذلك منذ فترة بعيدة في تاريخ البحث في مجال الظاهرة الانحرافية بعامة والظاهرة الإجرامية بخاصة ومن التصنيفات القديمة للمجرمين.
• تلك المحاولة التي قدمها لومبروزو في كتابه الإنسان المجرم حيث قيم المجرمين إلي الفئات الآتية:-
المجرم بالميلاد ( أي بالفطرة) .
المجرم بالعاطفة .
المجرم المجنون .
المجرم بالعادة .
المجرم بالصدفة .
• وقد تعرض تصنيف لومبروزو هذا للنقد الشديد من قبل العلماء و بصفة خاصة من العالم الإنجليزي جورنج .
• ومن ثم جاءت بعض المحاولات تحت عنوان تصنيف المجرمين و التي قام بها لندسمث وودنهام . لتعرض بالنقد لمحاولات التصنيف السابقة و تفنيد صلاحيتها كأداة للبحث
• وفي ضوء ذلك صنفاً المجرمين إلي فئتين أساسيتين علي طرفي متصل يمثل أحد أطرافه المجرم الاجتماعي The Social Criminal
• ثم يقرران و جود أنماط إجرامية آخري تقترب و تبتعد عن أي من النمطين الأساسيين الواقعان علي أطراف المتصل .
• حيث يميل بعضها للطرف الفردي مثل الجرائم العاطفية و جرائم الأزمات (أي التي ترتكب تحت ضغط الأزمات التي يتعرض لها الشخص).
• وطابع المجرم من هذا النوع أنه عرضي ولا يمثل الشخصية المستقرة ولا يكون منظماً و ليس له تحديد سالف في المحيط الاجتماعي للشخص.
• أما النشاط الإجرامي الذي يشبه إلي حد ما الجرائم المحترفة فأنها تميل إلي الطرف الإجتماعي للمجرمين
• وتتمثل في جرائم الخاصة White-Collar Crime الذي حددها عالم الاجتماع الأمريكي دون سذرلاند
• وهي الجرائم التي يرتكبها شخص يتمتع بمكانة إجتماعية و اقتصادية عالية و يستغلها في خدمة التنظيم و نشاطه المهني.
• ذلك لأنها لا نوضح لنا أي شي يتعلق بدوافع الإجرام ولا تساعدنا علي أقتراح العلاج الفعال ومن ثم أقاما تصنيفها.
• بالأستناد إلي الأغراض الجنائية و المساعدة العملية في تحليل الطرقالمختلفة للعلاج . ومن أجل ذلك يصنف المجرمين ليس طبقاً لنوع الجريمة ولكن طبقاً للتوجيه الشخصي للمجرم.
• أما المؤلف (باويل هورتون) و (جيرالد لولى) فقد قدما تصنيفاً للمجرمين في مؤلفهما سيسيولوجية المشكلات الأجتماعية الذي نشر لأول مرة لنري من الجريمة ذات قينة علمية ضعيفة.
<<الاجابه هذي صحيحه والا خطا >>جاوبني الله يوفقكم