سلمتُ على صديق أبي ..في معرض للسيارات ..
وكان المسكين أطرم ...الآن علمت من هو المسكين ..بالطبع إنه أنا
الله ..ما أجمل أن لا تتحدث ..كل شيء يدور في خلدك ..سؤال وجواب ...نقاش وحوار .
يحرك يديه ..في قمة الاحترافيه ..ويشرح لي عن أنواع السيارات المطلوبه ...للصحراء..للمدن .
بالطبع لستُ أفهم شيئاً ..وأهز رأسي كالراهب البوذي امام هذا المعبد الذي يحوي في داخله أشياء لاتعترف بالكلام .
عندما يبتسم ..أجد أني أفهم كل مافي قلبه ...فهو يصب مشاعره في قالبي صباً..
نظراته الذكيه تستعديني للإمتثال أمامه ..كالمذنب في المحكمه ..
حاولت أن أسئلة ..كيف تبيع السيارات وانت لا تتحدث ..
إلا أنني أنا من لا يستطع التحدث .
سبحانك ربي ...الصمتُ نعمه ..والحديث هوى ...