السلام عليكم
وإن يكن, فهو من قبيل الوعي, النشر كله من قبيل الوعي, سواءً كان هذا الأمر يتعلق بالسلبيات أم الإجابيات, فلا يخرج عن كونه وعي, وهذا الوعي قدي يكون سلبيًا, وقد يكون العكس.
الإصلاح له بداية ,كما لكل شيءٍ بداية, ونقطة البداية تكمن في النفس, فإذا حقق المنطلق للإصلاح تجاوز تلك النقطة بجدارة تتمخض عن نجاح, كان ما بعدها في متناول اليد, أي بإستطاعته تجاوزها أيضًا .