2015- 2- 22
|
#10
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: جنـون ..وتساؤلااااات،، ... !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فــ@ــــد الشريــــف
نائل !!
يا نائل
انت تكتب بصوت عالي على غرار من يفكرون بصوت عالٍ
لن ادعك تسرقني من نومي ، ربما غدا القاك وربما لا
تصبح على خير الان
|
لنصدر بعض الضجيج كما قال مالكوم إكس ..
تصبح على خير ..وأعتذر للجميع من هذا التأخير .فطبيب الاسنان ..وخطوط الطيران أكلت آيامي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلال المطيري1
صحيح
ذكرتني بمعابدهم اول سفريه لسيريلنكا وأخر مره لها ..دخلنا معبد بوذي في العاصمه ههههههه والله شعر راسك يوقف خويي يضحك عادي انا ما ادري ايش صار ..لكن اي واحد يدخل وزياره وكذا لابد يفسخ جزماته وانتم بكرامه ويرووح ع طوول للي بجنب النار صنم ويسلم وكذا ..خويي يضحك ولا سويينا اي شي ..إلى واحد يقرقر ع اليسار ..والله عيوونه اعوذوا بالله كبرر عيون سيارتي بالديره قبل ال 85 ..وصار الي صار ...
الحمد لله عدت
لكن دخولنا كان للأستكشاف فقط
الشيئ التاني والاول والاخير الحمد لله على نعمة الاسلام والله خلقنا من أمة محمد سيد الخلق وشريفها
...
في الخيال لو لا قدر أي شخص ولد بدوون اي دياانه ولا اب ولا ام يتعلم منهم ...وعند بلووغه قدامك أمم هذا بوذي وهذا نصراني وهذا مدري ايش دياانات وشيوعيه ومعهم امه مسلمه امة محمد ...في الخيااال ترووح مع أي الأمم ...لا اله الا الله محمد رسول الله . بالعقل .معجزة القران غصب ارووح لأمتهم..
لكن لو في ها الوقت وفي ها الزمن صار لي..أنتمي قلبا وقالبا لأمة محمة وأعبد الواحد القهار ..واروح مع اي أمه واقول انا منكم وفيكم لسانا وليس قلبا ...واحارب هذه الامه التي ابتعدت عن الرساله السماويه الحقيقيه من الله .الا ان تعوود ..أمة الشرف أمة محمد عليه الصلاة والسلام لصوابها .كما كان في عهد الخلافه..
تحياتي
|
بارك الله فيك ، رغم أني لا أحبذ دخول المعابد فإن دخولها برسوم وهذه الرسوم من إعانتهم على الشرك ..أقصد مدينة المعابد في دامبولا تراها على مد البصر ..الغريب أنه لماذا بوذا صوروه أو نحتوه وهو مضطجع !؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُـوج هـادي
موضوع يثير في النفس عدّة تساؤلات ...بدءً من العنوان !
-
لي عوده ...
|
حياك الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فــ@ــــد الشريــــف
صباح الخير
حسب معلوماتي البسيطة ان البوذية فلسفة روحية وليست دينا (واعتقد انهم بقية من دين او رسالة تم تحريفها )...وهي اقرب للصوفية والزهد وليس لهم رؤية او اعتقاد بوجود إله كما أنهم لا يعتقدون بأن الله غير موجود ايضا ..
اعتقد اننا يجب ان نفهم الآخر بعمق قبل ان ندعوه للاعتقاد بمعتقادتنا ..وهذا يدعو الى دراستهم والتوغل بحيادية في موروثهم ولا يعني تقبل افكارهم اننا نؤمن بها
|
والله ياخوك هذا مايجعل الحليم حيران ..في جميع كتب مقارنة الأديان
توضع البوذيه مثلها مثل الكونفوشسيه ..كفلسفة اجتماعية ..لكني أجدهم يقدسون بوذا كما يقدس النصارى المسيح ، وكما يقدس الهندوس كريشنا ...
والله يابو فهد ..ابن نوح مات كافر ...المسألة ليست الدراسه والتمحيص والتحاور معهم ..ربما أخلاقك في موقف تجعلهم يؤمنون بالاسلام ..وأنا في حديثي معهم..لستُ جاهلاً بالبوذيه بل أعرفها وقرات عنها الكثير والكثير...لكني أود فعلاً هدايته للاسلام ..وليس لأن نتجاذب أطراف الحكمه .!؟ رغم أن حديثه معي جميل ولا يمل ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة English Literature
اولاً دعني اهنئك على هذه المقالة السمينة بالأسئلة ..
ثانيا ...وهذا استدراك عليك.. يا اخي قبل ان تتعرف عليه كانسان لك في الخلق اخذت تنبش معتقده وليس للمعرفة وحسب والاستزادة معرفية كما تفضل اخي فهد ، بل استدرت عليه لكي يترك ماهو عليه من باطل وفق قناعاتنا وكل ذلك في سويعات قضيتها معه !!
استغربت هذه القناعات لدينا كمسلمين لا نستوعب ان نوافق بالمختلف كما هو ..بل نحيطه بدوائرنا ان دخل فيها والا رسمنا عليه حدود الممانعة ..حتى ننبذه ..
|
هلابك ياحسين ، وأعتقد أننا نتميز بهذه الميزه غير عن كل الشعوب والأمم والديانات ..
أننا كل من رأينا شخص بدأنا بدعوته لديننا ...ربما طيبة قلب لا أكثر ..ليس تشفياً أو حقداً .
الله له حكمه في أنه وضع أمة محمد صل الله عليه وسلم خير أمة أخرجت للناس ..
شكرا ً لك ..
أتذكر في أحد الفنادق نتناول الطعام مع عدة أصدقاء ..
وإذا يحاذي ظهري اثنان من (المطاوعه ) وجلب لهم القرسون ..(الهندي ) في المصطلح اللا آخلاقي ..
جلب لهم الشاي ..وحين أنزل الشاي على طاولتهم ..بادروه بقولهم .(في معلوم الله ...أنت مسلم ..مسلم كويس ..لازم صير مسلم ) !! وإذا بي أقرأ مافي داخل القرسون قائلاً..
قبحكم الله ...إن الاسلام بريئ منكم يامن احتكرتم الجنه ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ✶ جُمان ✶
لي ملاحظتين أخي الكريم :
1- تقول : وهل أنت يا نائل بالطريق الخطأ !؟ هل الاسلام طريقك الصح ! وهل مذهبك هو الطريق الصح ..وغيرك ..من المغضوب عليهم !؟
هل وجد الله قلبك نقياً ليجعلك على الطريق الصحيح ...
أنت تعلم ياأخي الكريم أن جل البشر يولدون على الفطرة ( فطرة الأسلام ) ثم يأتي بعد ذلك دور الأبوين روى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ) ... فمن نعم الله عزوجل علينا أن والدينا مسلمين ... بعض الأديان الأخرى وأضرب كالمسيحية مثلا وأن تنصروا طبقا لوالديهم الا أنه كثر منهم غير مقتنعين بل وكثر منهم قاموا بالبحث في
الأسلام وقارنوا بينه وبين النصرانية ووجدوا أنه الحق ... علك سمعت قصة يوسف اسلام وكيف بحث عن
الحقيقة ووجدها حينما قارن الأنجيل المتواجد في كل دولة ووجده مختلف ومكتوب وفق هوى القساوسة فلا معلومة مشتركة تجمع كتب الأنجيل في العالم باأسره وحينما بحث بالقرآن الكريم وجد أجوبة المسلمين حوله واحده( اذا سئلوا عن أمر فيه ) .. فهو محفوظ باأمر الواحد الأحد { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }... خلاصة ذلك وماهدفت اليه أن رب العباد قد خلقهم جلهم على فطرة واحدة ( الأسلام ) ولكن والديهم بعد ذلك من يحددون الدين الذي سيعتنقونه ...
2- ان كنت مهتما أخي الكريم بالدعوة الى الأسلام فلديك أحد أستاذتنا الأفاضل بجامعة الملك فيصل
وهو الدكتور ناجي العرفج درست عنده مادة الفكر والثقافة الأنجليزية وهو داعية معروف له كتيبات رائعة
في الدعوة الى الأسلام بل وتناقش مع كثيرمن أصحاب الديانات الأخرى وله أسهامات كثيرة في هذه المجال..كان رائعا وهو يحثنا ويشرح لنا كيف نقنع الآخرين بالأسلام وندعوهم اليه ... بل ورائع حين يشجعنا على الدراسة
باأسلوب ترغيب لا ترهيب ...أتمنى أن تتواصل معه لكي تستفيد منه فهو دوما يردد لنا حديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام (
لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم )
أساله تعالى للجميع خير الدنيا والآخرة ...
|
بارك الله فيك جمانه ...كلامك سليم إلا أن العربي المسلم يجب أن يشغل مخه ..فكيف عرف أن دينه صحيح ..إلا بعقله .!؟ أن تولد في بيئه مسلمه أعتقد محل صدفه لا أكثر ..كذلك المسيحيه ..لذى فالعقل هو الفيصل ..صحيح أن الفطرة ..تدلك على الدين ..
لكن لاتدلك .على .أهل السنه والجماعه ...ولا تدلك على أن حد الزنى جلد أو رجم ..الفطرة في طابعها
ذلك البدوي الذي جاء للنبي صل الله عليه وسلم وقال بمامعنى كلامه ..(إن صدق فقد فلح )
شكراً جزيلاً لك
أهلاً وسهلاً بك ..قد أثرتي تساؤلات خطيره ..وجميله بنفس الوقت ..
لكن عندما قلتي أني لا أسلم بأن العقل محله المخ كما قالت لنا الدراسات ..
إذن فإين مكانه !؟
فياعزيزتي ان ندحض الأشياء لأنها لاتعجبنا فهذه ليست فلسفة إذ لم نقدم الدليل أو الافتراض الذي يجعل كلتا الكفتين مترجحتين ...بل سفسطه
في كتاب الله عز وجل ..دائماً قرن التعقل أو العقل ..بمعطيات حسيه قريبه من الرأس
(وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ..) (قل سيروا في الأرض فأنظروا )
أسلم معك بأن العقل ليس له مكان واضح ويقيني ..فهو كالوعي ..
إلا أن الذاكره عندما تتلف ..واصحاب التخلف العقلي ..ممن يعانون أمراض في أمخاهم دائماً إما أن يكونوا عباقره (وهذا نادر ) أو أن يكونوا فشلة وهذا دليل على أن تلف العقل ..يتأثر بتلف الدماغ
إن العقل لانستطيع دراسته إلا بالمنطق والنقد ..ولا نستطيع أن نشرحهه ..تماما كالوعي
لكن عندما نسمع ..فإننا نحلل ماسمعنا بعقولنا ..أي في رؤسنا ..
وننظر ونبصر ثم نتأمل بعقولنا..والقرآن يؤكد على هذه الحقيقه
يقال في الحديث القدسي بما معنى (عندما خلق الله العقل قال له ادبر فأدبر ..أقبل فأقبل ..) هنا شيء ذاتي ..منفصل عن الدماغ ..ويعي ويسمع (سمع ثم نفذ الكلام ) إلا أن العقل أفضل مكان له بحسب رأيي ..هو في مقدمة الدماغ
فالكذب من العقل ..
(ناصيةُ كاذبة خاطئه ) ..
عزيزتي نحن من يتحكم بالعقل ..وعياً ..ونحن من نأمر له بالأفعال الااراديه لا واعياً ..
نحن بالطبع من نتحكم لأن الله هو الذي يحاسبنا ولا يحاسب عقولنا ..بل عقولنا هي التي تشهد علينا ..كأيدينا وأرجلنا ..
شكراً لك ..طاب لي الحديث معك ..أعشق النص الفلسفي الذي نثرتيه ..وهربتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيثاار
"
ماشاءالله أخي نائل
أهنئك حقيقة مازال عقلك يعمل
بينك وبين عقلك وبين البوذي شد وجذب
ذكرتني بقصة قرأتها قبل شهر
ورحت لأبحث عنها وربما قرأتها أنت أيضاً ..
مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..
هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..
اليهودي جاد ..
اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ..
هل تعرف كيف أسلم اليهودي جاد الله القراني... قصة واقعية رائعة !!!
في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ..
فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” ..فوافق (جاد) بفرح
مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـ (جاد)، ذلك الولد اليهودي ..
كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !
علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام ..
في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !
فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !
ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله..
أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم
تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..
في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !
فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذهاترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
(جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..
توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..
الحكاية لم تنته بعد .. !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..
أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..
أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..
ولكن، لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !
سأله الشيخ صفوت حجازي عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !
أخلاقٌ مُسلمٍ خلّفت داعية لم يسق بها حرفاً نظرياً واحداً وأفعاله تناقضه .. لله دره
هذا هو مربط الفرس أخي نائل
مواضيعك أخي يُساق لها الفكر وتنادي العقل
وتعصف الذهن .. فليست مما يُمَر عليها مرور الكِرام
طاب مساؤك ومساء الجميع
اعتذر عن الإطالة
|
ماشاء الله ياإيثار ..قد وضعتي الخلاصة ..رحمهم الله ..
فعلاً التعامل الطيب ، والاخلاق كفيلة بأن تكون أقوى من العقل ...
شكراً جزيلاً لك ..على هذه الدرر
|
|
|
|
|
|