الطفل عادة يتربى على سجية قدوته, سواءً كان أبوه أوغيره, البيئة التنشيئة هي الحاكمة بالدرجة الأولى.
والصور الإنطباعية عن الطفل في ذهن الناظر,ليست على إطلاقها كما في النقل ,بل ليست كما يظنها لأول وهلة, فمثلًا- هناك من لا يتحدث -وليس فقط لضعفه في الكلام- وإنما لا يتحدث في بعض الأزمكانية, لا يعطينا دلالة صريحة على عدم المحاورة من قبّل الأب, قد يكون هناك حوار وحوار بناء يرتقي ليشمل جميع أصول الحوار الهادف, ولكنه بطريقة تختلف عن حوار أب مع إبنه يتحدث ويجادل غيره, فالأول لطبيعة أبيه أو بالأصح البيئة- فهو لا يحوار غيره أو يقتصر على بعض المواضيع. وقس على ذلك
المعضلة ليست في الحوار ولكن في أدب الحوار فتجد من يحاور ولكن بطريقة غير مهذبة وهذه تعد سلبية على إطلاقية الدكتور / طارق الحبيب
موضوع رائع