وكُنا هُناك تحت سقفِ السماء وميضُ نُجومها زادها بهاء
أمسكَ فانوساً للأمنيات وقال لي أكتُبي ما شئتي وأطلقيهِ في عنانِ السماء ...
سألتهُ وماذا أكتُب .. إن كانت الأمنياتُ عناء !
تنفس بعمق وهو يقول ألم تحلمي .. ألم تكُن لكِ أحلام ؟
قُلت بخيبة ياسيدي لم تكُن أحلام بل رؤوسِ أحلامٍ عراء!