|
رد: قصائد وقلائد ....وفرائد
يـا قلـب ُ مـاذا فـي الـفـؤاد ِ دهـاكـا
أو قد عجزتَ عن احتمال هواكا ؟ !
عشـرٌ مـن السنـوات مـرّتْ دونـمـا
وجـع يـدبُّ عـلـى طـريـق خطـاكـا
قـد كنـتَ يـا قلبـي شجاعـاً صـابـراً
خضـتَ البحـار وموجـهـا يخشـاكـا
مـــا لـلــورود تيـبـسـتَ أوراقـهــا
وجـذورهــا لا تستـطـيـع حــراكــا
يــا قـلـبُ لا أخفـيـك أنــي خـائـف
هجـر الحبـيـب فــلا يـعـود يـراكـا
والفـجـر يحـمـل نــوره وضـيــاءه
والـلـيـل يُـلـقـي لـلـفــؤاد شــراكــا
فأتيـه فــي سـجـن الليـالـي حـائـراً
وأظــلُّ مـأســوراً بـجــرم هـواكــا
مـا الـحـب يــا قلـبـي بـجـرم إنـمـا
جـرمــي بـأنــي واثــــق بـعـمـاكـا
قالوا الهوى أعمـى وعقلـكَ مبصـرٌ
فتـخـيـر الـخــلَّ الــــذي يـهـواكــا
فأجبتـهـم : أنـــي لـــديّ مـشـاعـرٌ
وهـي التـي سهـرتْ لكـي ترعـاكـا
وهـي التـي قـد دللـتْ فيـكَ الـهـوى
فــإذا بــه بـعـد الـــدلال عـصـاكـا
واختـار حـبـاً بـيـن أشــواكِ الجـفـا
فـبـأيّ شــيء تـتـقـي الأشـواكــا؟!
يــا قـلـبُ إنـــي لا ألـومــكَ إنـمــا
لـومـي عـلـى ذاك الــذي أغـواكــا
بـثَّ العبيـر علـى الـورود وهـزَّهـا
فتـمـايـلـتْ ورحـيـقـهــا أغــراكـــا
فمضـيـتَ نـحـو سـرابـهـا متلـهـفـاً
وظـنـنـتَ أن الـشـهـد قـــد يلـقـاكـا
فوقعتَ فـي الأشـواك مأسـوراً ومـا
ذقـتَ الرحيـق ولا استطعـتَ فكاكـا
يا قلبُ مـاذا قـد جنيـتَ مـن الهـوى
غير العذاب .. فما جنيـتَ تُراكـا ؟!
أو ما سمعـتَ عـن الأساطيـر التـي
فيـهـا الـعـذاب فتتَّـعـظ بـسـواكـا ؟!
أم قد رغبـتَ بـأن تكـون مجربـاً ؟!
إن الـــــذي أبـكـاهـمــو أبـكــاكــا
يـا قلـبُ لا تأسـى إذا ضـاع الهـوى
فعسـاكَ تهـوى مـن هـواكَ عسـاكـا
للشاعر مروان المرواني المزيني...
وهذه القصيدة مما راق لي
بقيتُ هُنا كثيييييييراً واستطبت المُقام
تاهت الأحرف أخي فهد
ذوائق آسرة وكيف وأنت عنونتها بـ (قلائد وفرائد)
ودي و
|