يا لهفة النفس على غابة
كنت وهنداً نلتقي فيها
أنا كما شاء الهوى والصبا
وهي كما شاءت أمانيها
نباغت الأزهار عند الضحى
متكآت في نواحيها
لله في الغابة أيامنا
ما عابها إلا تلاشيها
طوراً علينا ظل أدواحها
وتارة عطف دواليها
وتارة نلهو بأعنابها
وتارة نحصي أقاحيها
وإن تضاحكنا سمعنا الصدى
يضحك معنا في أقاصيها
"ايليا"