2015- 3- 1
|
#3
|
|
متميزة في التعليم عن بعد _علم اجتماع
|
رد: ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿ (مادة العمل التطوعي ) ✿๑•ิ.•ั๑ ✿
بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة الثانية
أهداف العمل التطوعي وفلسفته
أولا : أهداف العمل التطوعي
ثانيا : فلسفة العمل التطوعي
أولا : أهداف العمل التطوعي :
أ- الأهداف الدعوية :
1- إن العمل التطوعي وسيلة مهمة في ترسيخ العقيدة الصحيحة في نفوس المجتمع المسلم .
2- العمل التطوعي دعوة مفتوحة لكل أفراد المجتمع للإسهام في بذل الخير .
3- إنه يساعد على التصدي للأفكار والمبادئ الضالة والمنحرفة بين المسلمين .
4- وهو وسيلة فاعلة في دعوة غير المسلمين للدخول في الإسلام .
ب - الأهداف التربوية :
1- العمل التطوعي وسيلة مهمة في نشر التعليم الإسلامي وتعليم اللغة العربية .
2- سد الفراغ في المجالات التطوعية .
3- التعرف على القدرات واكتشاف المواهب .
4- المشاركة في تنظيم وتنفيذ البرامج التربوية والتوعوية للطلاب .
5- المشاركة في معالجة سلوك الطلاب المنحرفة .
6- إعداد الدروس والبحوث التي من شأنها تفعيل دور العمل التطوعي .
7- بناء المعاهد والمدارس التربوية للفئات الأكثر حاجة .
ج - الأهداف الاجتماعية :
1- تحقيق مبدأ التكافل بين أفراد المجتمع .
2- توفير الرعاية الاجتماعية لأفراد المجتمع الأكثر حاجة .
3- إقامة وتوطيد روابط العلاقات الاجتماعية الصالحة للمحافظة على وحدة المجتمع .
4- المساهمة في تطوير مجالات العمل الخيري في المجتمع .
5- تحقيق الأمن الشامل في المجتمع ( الأمن الاجتماعي – الأمن الثقافي – الأمن الاقتصادي ).
6- اكتساب المبادئ الصالحة التي تساعد على تقوية الروابط بين أفراد المجتمع .
ثانيا : فلسفة العمل التطوعي :
تعتمد محددات العمل التطوعي على الفلسفة التالية:
1- الفلسفة الذاتية :
وتقوم على مجموعة من الاعتبارات التي تجول في ذهن وضمير فرد أو مجموعة من الأفراد . فقد يمارس الفرد
النشاط الاجتماعي لإرضاء بعض الغرائز والحاجات النفسية, فهو لا يجد نفسه متوازنا إلا من خلال قيامه بهذا النشاط ,
فلكي يشعر الفرد باجتماعيته , يلجأ إلى ممارسة هذا النشاط التطوعي , وتتضمن رغبة الفرد في كسب شعبية وتأييد واحترام الآخرين.
2- الفلسفة الموضوعية :
وتنشأ نتيجة تأثر القائمين بهذا العمل بجملة الظروف والمتغيرات البيئية. ويتأتى التأثير البالغ لهذه المتغيرات بفعل وعي
الفرد واستيعابه لدوره في المجتمع , وينصب تفكيره على ممارسة نشاط أو دور معين يفرضه وجوده بين الجماعة أو
مجموعة من الأفراد الذين يعيش معهم .
وقد يتحقق العمل التطوعي تأسيسا على امتلاك الأفراد درجة عالية من الإحساس بالانتماء إلى مجتمعهم , فقد
يتسابقون في مواجهة الأخطار التي تهدد المجتمع كالأخطار الطبيعية (الزلازل والبراكين) أو الأخطار البشرية
(الحروب) .
ويرى <محمد الأصيبعي > فلسفة التطوع من خلال نظريتين:
الأولى: نظرية السلم الامتدادي لسيدني ويب :
وأساس هذه النظرية هو تولي الدولة مهمة توفير الخدمة والرعاية للمواطنين مسبقا , ويتولى القطاع التطوعي استكمال النقص فيه , وبذلك يتكامل العمل لخير المجتمع , فالجهود الحكومية تأتي في البداية والجهود التطوعية تكون امتدادا لها .
الثانية: نظرية الأعمدة المتوازية لكيركمان جراي :
و تفترض هذه النظرية أن الخدمات المطلوبة لتحقيق الرفاهية للمجتمع عديدة ومكلفة وتحتاج لجهود القطاع الحكومي
والقطاع الأهلي , بحيث تتولى الأجهزة الرسمية الخدمات الأساسية , ويساندها في خط متوازٍ القطاع الأهلي للقيام
بخدمات أخرى لتغطية كافة الخدمات المطلوبة للمجتمع , ولذا فهي جهود متكاملة لا تنافس بينها , حيث أن غايتها تحقيق الصالح العام.
ويمكن تصنيف الجهود التطوعية التي تدعم الجهود الحكومية في ثلاثة أنماط أساسية وهي :
النمط الأول :
وفيه تسهم الجهود التطوعية إسهاما ثانويا مع الجهود الرسمية . وهذا يعني أن التأكيد يكون على الجهود الرسمية ,
ويفسح المجال للمشاركة الشعبية بما يضمن عدم المساس بالأهداف الأساسية , وعدم التدخل في الخطط الرسمية .
وتتضح ملامح هذا النمط فيما يلي :
1- أن الجهود الرسمية هي الأساس في تحقيق التنمية الاجتماعية .
2- أن أهداف التنمية الاجتماعية تحددها الجهات الرسمية في الدولة.
3- التخطيط مهمة من مهام الدولة والجهات الرسمية فيها.
4- التنفيذ يبدأ بتنظيم رسمي وبتشكيلات إدارية وفنية رسمية , وللجهات الشعبية أن تسهم في التنفيذ كل في إطار
إمكانياته وقدراته المادية والبشرية والفنية.
5- المتابعة مهمة رسمية , وتشارك فيها التنظيمات الشعبية وفق أساليب تحددها الجهات الرسمية المسئولة.
النمط الثاني :
وفيه تكون الجهود التطوعية متفاعلة مع الجهود الرسمية في تحقيق التنمية الاجتماعية وبشكل يتناسب وسعة أنشطة هذه المنظمات.
ويتطلب ذلك توافر بعض الشروط منها :
1- أن المنظمات الشعبية والأهلية ممتلكة للحد الأدنى من الإمكانات الفنية والبشرية والمادية التي تمكنها من الإسهام المباشر في تنفيذ خطط التنمية الاجتماعية.
2- أن تكون التنمية الاجتماعية هدفا أساسيا لأنشطة هذه التنظيمات الشعبية.
3- أن يكون هناك جهاز مشترك لتنسيق الجهود المبذولة في التنفيذ والفعاليات والأنشطة المخصصة لكل جمعية أهلية
بما لا يؤدي إلى تعارض أو تضاد بين أنشطة المنظمات.
النمط الثالث :
ويركز على المشاركة الشعبية والجهود التطوعية في تحقيق التنمية الاجتماعية ولا تلعب الجهود الرسمية إلا دورا محددا وبخاصة في التنظيم والتنسيق أو في التمويل والمتابعة.
ويتطلب ذلك شروط ا منها :
1- أن تكون المنظمات الشعبية متغلغلة في صفوف الشعب وأن تمثل طاقة جماهيرية منظمة يسهل توجيهها والإفادة
من إمكانياتها.
2- أن تمتلك التنظيمات مستلزمات التنفيذ فيما يتعلق بالقوى البشرية )المتطوعين( والإمكانيات الفنية والمادية اللازمة.
3- أن تكون أهداف التنمية الاجتماعية واضحة لدى المنظمات الشعبية ضمانا لاتساق الجهود ووحدة التوجيه.
4- أن تكون الجهود الرسمية في مستوى من الأداء يمكن الإفادة منه في جوانب التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
اسئلة على المحاضرة /
1-من الأهداف الدعوية للعمل التطوعي .. ؟
أ- العمل التطوعي دعوة مفتوحة لكل أفراد المجتمع للإسهام في بذل الخير
ب- إنه يساعد على التصدي للأفكار والمبادئ الضالة والمنحرفة بين المسلمين
ج- وهو وسيلة فاعلة في دعوة غير المسلمين للدخول في الإسلام
د- جميع ماسبق
2- إن العمل التطوعي وسيلة مهمة في ترسيخ العقيدة الصحيحة في نفوس المجتمع المسلم من الاهداف ..؟
أـ الأهداف الدعوية
ب- الأهداف التربوية
ج- الأهداف الاجتماعية
د- جميع ماسبق
3- يتحقق العمل التطوعي على امتلاك الأفراد ..؟
أ- لإرضاء بعض الغرائز والحاجات النفسية،
ب- رغبة الفرد في كسب شعبية وتأييد واحترام الآخرين
ج- درجة عالية من الإحساس بالانتماء إلى مجتمعهم
د- ممارسة نشاط أو دور معين يفرضه وجوده بين الجماعة
…..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة مها الهزاع ; 2015- 3- 1 الساعة 04:45 AM
|
|
|
|