2015- 3- 1
|
#333
|
|
مُتميزة - بمدونات الأعضاء
|
رد: Abrar
“قالت ويدها ترتجف في يده:
- إني خائفة.
قال وهو يمشي الهوينا:
- أنا أعيش في هذا الخوف.. إنه الخوف الجميل .. الخوف من أن يظهر المكتوم ..
فإذا به على غير ما نرضى وعلى غير ما نحب وهو خوف يدفع كلا منا إلى إحسان العمل ..
وهو خوف لا يوجد إلا عند الأتقياء .. لأنه خوف يحمي أصحابه من الغرور ..
ألم يقل أبو بكر .. مازلت أبيت على الخوف وأصحو على الخوف حتى لو رأيت إحدى قدمي تدخل الجنة
فإني أظل خائفا حتى أرى الثانية تدخل .. فلا يامن مكر الله إلا القوم الضالون.
- ولماذا يمكر بنا الله؟
- مكر الله ليس كمكرنا .. فنحن نمكر لنخفي الحقيقة
أما الله فيمكر ليظهرها
وهو يمكر بالمدعي حتى يظهره علي حقيقة نفسه فهو خير الماكرين.
- ألا توجد راحة؟
- ليس دون المنتهى راحة.
- ومتى نبلغ المنتهى..
- عنده.. أليس هو القائل
(وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى )”
|
|
|
|
|
|