الموضوع: بـــانوراما...!
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 3   #60
P e a c e
:: المراقب العام ::
الساحة العامة
 
الصورة الرمزية P e a c e
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61596
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 11,931
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1520124
مؤشر المستوى: 1702
P e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: College of Arts
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
P e a c e غير متواجد حالياً
رد: بـــانوراما...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة english literature مشاهدة المشاركة
قرأت في مقدمة كتاب عبدالرزاق الجبران ..بتوصية من الاخت الهامات في متصفح اخر ...فوجدت في الكتاب عقل ساخن ..يتدحرج ..يعربد ..يتحرر من كل القيود ...لا يقف عند حد ..بل يجعل كل شيئاً مادة قابلة لتعاطي ..
يقول في عنوان محورنا اعلاه...بصيغة تساؤل ..ويلحقه بإجابة مستفزة

هل يمكنني القول ،
ان اهم لحظة تراودنا لحظة اكتشاف الحقيقة ؟ حتى ولو اكتشفت انك حمار !
قبل أكثر من عشر سنوات حصلت لي بعض التغييرات في صحتي

أصبحت أشعر بالعطش الشديد, ولدي رغبة ملحة لدخول الحمام كل ساعة أو نصف ساعة
وزغللة في العينين

واضح لي أنها أعراض مرض السكر, والمحيطون بي نصحوني بزيارة الطبيب لمعرفة "الحقيقة"
لكني كنت أرفض ذلك وأمنّي نفسي بأنها فقط الحالة التي تسمى "ري الماء"

وقال لي أحد زملائي في العمل (رحمه الله) روح علشان تاخذ احتياطك أحسن

وبعد مكابرة لقرابة الأسبوع زرت المستشفى وعملت التحليل, كانت الدكتورة راح تزنطني , تقول لي إزاي ساكت عن نفسك كدا

وكانت الحقيقة المرة, أنا مصاب بمرض السكر

وحتى بعد اكتشافها كنت أمنّي نفسي بأنها حالة عارضة أو خطأ في التشخيص, ولم أتقبلها وأتعايش معها إلا بعد عدة سنوات

كانت لحظة مهمة فعلا يا حسين لأنني امتنعت عن ثلاثة أرباع الأطعمة وانخفض وزني بقرابة 30 كيلوغرام


كانت حقيقة فرضت نفسها علي فرضا ولا مجال لتجاهلها, إلا أن أصطدم بحقيقة أخرى هي "الموت"

فكانت حقيقة تؤكدها حقيقة أخرى