عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 4   #7
violetflower
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية violetflower
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 123204
تاريخ التسجيل: Sun Sep 2012
المشاركات: 375
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 10945
مؤشر المستوى: 68
violetflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond reputevioletflower has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: آداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
violetflower غير متواجد حالياً
رد: ﬗ▁★☀مذاكرة جماعية لمادة (تاريخ الخليج العربي)☀★▁ﬗ

المحاضرة السابعة
دور القوى المحلية في الخليج العربي في مقاومة الاستعمار(القواسم)
وقد أطلقت تسمية القواسم أو ( الجواسم ) بشكل عام على كل القبائل القاطنة في المنطقة الواقعة ما بين رأس مسندم شمالا و أبوظبى جنوبا , التي كانت تخضع في ولائها إلى شيخ القواسم. وبعض الآراء تشير إلى أن القواسم قبائل وفدت من العراق بعد هجرتها من أواسط الجزيرة العربية. وهناك أراء أخرى متعددة ولكن بعيدا عن اختلاف الآراء حول أصل القواسم إلا أنها جميعا أجمعت على أنها عربية الأصل , وأن هذه القبائل استطاعت منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر السيطرة على جزء كبير من مدخل الخليج العربي ومن رأس مسندم إلى دبي.
وبالفعل شكل القواسم إحدى أهم القوى البحرية في الخليج العربي خلال تلك الفترة وبدايات القرن التاسع عشر. وهى الفترة التي شهدت ازدياد الهيمنة البريطانية في الشرق بصفة عامة على باقي منافسيهم من القوى الأوروبية.
وامتد نشاط القواسم البحري إلى بحر العرب والبحر الأحمر وسواحل الهند الغربية. ويعتبر الزعيم رحمة بن مطر (1722 – 1760 م) هو أقوى وابرز زعماء القواسم تذكره المصادر .
وقد اصطدم القواسم بالبوسعيد في نهاية النصف الأول من القرن الثامن عشر أثناء الاضطراب الداخلي والحرب الأهلية في عمان عندما احتدم الصراع بين أحمد بن سعيد وبلعرب بن حمير وفى هذا الصراع وقف القواسم في صف بلعرب بن حمير , الأمر الذي دفع احمد بن سعيد بعد أن انفرد بحكم عمان , أن يحاول أن يخضع القواسم ودخل معهم في اشتباكات عسكرية حققت له بعض الانتصارات ولكنها لم تكن حاسمة ومحققة للغرض بسبب المشاكل الداخلية في عمان , الأمر الذي خدم القواسم في ذلك الوقت.
• مقاومة الفرس
ورغم الخلاف وأحيانا الصراع بين القواسم والبوسعيد إلا أنهما قد تعاونا معا لمقاومة الأطماع الاستعمارية في المنطقة .
فقد تعاون القواسم مع العمانيين لمقاومة الأطماع الفارسية التي تمثلت في تهديدات الفرس بقيادة كريم خان للساحل العربي في عام 1772م . وأمام هذه التهديدات المتكررة تعاون الشيخ راشد بن مطر مع إمام عمان مرة أخرى في 1775م مع القواسم ضد الفرس وهاجموا ميناء بندر عباس وقاموا بتدمير سفينتين فارسيتين ومخزن للذخيرة.
وقد سعى القواسم إلى تحرير الساحل الشرقي والجزر القريبة منه من الاحتلال الفارسي , وفور سقوط الدولة الصفوية في 1722م قام الشيخ راشد بن مطر بالاستيلاء على باسيدو في جزيرة قشم عام 1726-1727م وجعلها قاعدة تجارية كبرى كان لها اكبر الأثر على
عوائد ميناء بندر عباس والفوائد المتأتية منه.
وبسبب نشاط القواسم في الخليج العربي وسيطرتهم على بعض المراكز الهامة فيه بدا الانجليز في الانتباه إلى هذا الخطر المحلى الذي يهدد مصالحهم الاستعمارية في المنطقة.
فعلى سبيل المثال فان الانجليز كانوا يحصلون على نصف إيرادات ميناء بندر عباس, وبعد موت نادر شاه في عام 1747م وتدهور البحرية الفارسية بدا القواسم يمارسون نفوذا كبيرا يمهد لبسط سيادتهم على مسرح الأحداث بشكل بارز.
ويجب الإشارة هنا إلى أحد العوامل الهامة التي ساعدت العرب والقواسم بشكل كبير في تفوقهم على الفرس , وهو اعتماد الفرس على البحارة العرب في اسطولهم بسبب قلة خبرة الفرس من ناحية ومهارة العرب في النشاط البحري من جهة أخرى, الأمر الذي أستغله العرب في الانتفاضة ضد الفرس وقت الأزمات الفارسية سواء الداخلية أو الخارجية.
حدث أخر هام في تلك الفترة وهو علاقة المصاهرة التي نشأت بين قائد الأسطول الفارسي (ملا شاه) , الذي أصبح لديه اسطول خاص , وبين القواسم من خلال زواج ابنة ملا شاه بالشيخ رحمة بن مطر القاسمى. فقد كانت لهذه المصاهرة أهمية كبرى حيث كانت بداية لتحالف هذا القائد مع القبائل العربية النشطة في المنطقة , وأصبح بمقدور القواسم الاستفادة من هذا الأسطول الخاص بملا شاه واستخدامه ضد خصومهم ومنافسيهم في الخليج العربي , فقد ازدادت قوة القواسم بشكل كبير في تلك المرحلة كما ازدادت قوة الملا شاه أمام منافسيه في فارس حتى استطاع تحرير جزيرة هرمز واتخاذها حصنا له.
وفى عام 1777م تولى صقر بن راشد زعامة القواسم وهو الذي يعرف بأنه مخطط النهضة القاسمية الحديثة , فقد عزز قوته بعدة تحالفات مع قوى وقبائل عربية عديدة .
وقد أشارت التقارير البريطانية إلى خطر اسطول القواسم , الذي بلغ في بداية القرن التاسع عشر , ثلاث وستون سفينة كبيرة غير عدد السفن الصغيرة , وهى القوة التي ستمكنه ليس فقط من الاستمرار في التوسع ولكن أيضا في مد نفوذه إلى مناطق تمثل لبريطانيا أهمية قصوى في استمرا إمبراطوريتها في الشرق. وشكل ذلك مكمن الخطر لبريطانيا , التي بدأت تنظر إلى القواسم بعين العداء.
ومنذ ذلك الوقت وبريطانيا تنتظر الفرصة المناسبة للقضاء على هذا الخطر الجديد , وجاءتها الفرصة بعد تمكنها من إنهاء المنافسة الاستعمارية بينها وبين فرنسا لصالحها , كما استغل الانجليز حالة العداء التي كانت قائمة بين سلطان عمان والقواسم , فاستعانوا بسلطان عمان لتدمير القواسم.
وجاءت الفرصة عندما طالب الزعيم القاسمى حسين بن على حكومة بومباي بدفع ضريبة على السفن البريطانية المارة في الخليج , الأمر الذي استفز البريطانيين .
• الحملات البريطانية على القواسم
في أوائل عام 1809م أصدر الحاكم العام للهند أوامره إلى حاكم بومباي بالإعداد لحملة عسكرية هدفها تدمير كل السفن الحربية التابعة للبحرية القاسمية مع محاولة تجنب الاشتباكات البرية معهم.
وبالفعل انطلقت هذه الحملة في نفس العام من ميناء رأس الخيمة مع إعطاء الأوامر للمقيم البريطاني في مسقط بإقناع سعيد بن سلطان حاكم عمان بتقديم الدعم لهذه الحملة وتأمين حصولها على المرافق والإمدادات.
وكانت بريطانيا فى طلبها الدعم من البوسعيد تؤكد على أن هذه الحملة هدفها مساعدتهم ضد القواسم.
وابرز ما يمكن ملاحظته في ذلك الوقت أن نية بريطانيا كانت مبيتة للقضاء على القوة الأساسية للقواسم وهى القوة البحرية , فقد كانت أهم الأوامر لقيادة الحملة هي محاولة التوصل إلى اتفاق مع القواسم , بعد تدمير اسطولهم بالطبع , على عقد معاهدة معهم بالتأكيد ستكون معاهدة فرض الشروط والاستسلام وليس معاهدة طرفين متكافئين.
كما كانت بريطانيا تهدف أيضا إلى عزل القواسم عن الوهابيين لكي يسهل ضربهم من ناحية وعدم إيصال العلاقات الانجليزية الوهابية لمرحلة العداء الصريح لما يمثله ذلك من خطر على المصالح البريطانية في المنطقة.
أما عن موقف سلطان بن سعيد من الحملة البريطانية ومطالبها , فلم يكن متحمسا وكان متشائما من نتائجها ربما بسبب الهزيمة التي لاقاها على يد قوات القواسم قبل وقت قليل.
وقد تحركت الحملة البريطانية واشتبكت مع قوات القواسم , التي استبسلت وقاومت تلك الحملة بشكل كبير أنهك قوى الانجليز.
ووجد قائدي الحملة البريطانية أن المقاومة العنيدة للقواسم لن تأتى بنتائج حاسمة فلجئوا إلى إحراق المدينة ( رأس الخيمة ) وأوقع البريطانيين أشد الانتقام بالمدينة ومارس الجنود الانجليز السلب والنهب , كما أحرقوا السفن الراسية في الميناء.
ورغم حرق المدينة والعنف البريطاني إلا أن الأوامر قد صدرت إلى الحملة بالانسحاب بأقصى سرعة بسبب ما تردد عن وصول قوة عربية كبيرة تقترب من المدينة. وبدا القواسم يجمعون أنفسهم أثناء انسحاب الحملة ملوحين بالقتال ورافضين الاستسلام الذي كان يسعى إليه الانجليز.
فتوجهت الحملة البريطانية إلى الشمال قاصدة ( لنجة ) الميناء القاسمى المزدهر على الجانب الشرقي من الخليج العربي , ولم تلق الحملة أية مقاومة حيث أن سكان المدينة قد انسحبوا إلى المرتفعات القريبة منهم , فدخل الجنود البريطانيون المدينة الخالية وقاموا بإحراقها وتدمير سفنها.
عند هذه النقطة من الاشتباكات بين الحملة البريطانية والقواسم جرى الاتفاق مع حاكم مسقط لتنظيم هجوم مشترك على باقي المدن والقلاع القاسمية.
وبسبب الهجوم المكثف على معظم المراكز والموانئ التابعة للقواسم والتي تمت في وقت واحد اضطر القائد العربي (الملا حسين) إلى الاستسلام وترك جزيرة قشم إلى احد شيوخ بني معين وهو حليف لحاكم مسقط فأصبحت من ممتلكاته.
وأكملت الحملة بمعاونة القوة البحرية العمانية مهاجمة باقي مراكز القواسم.
ورغم تدمير الكثير من دفاعات القواسم وشدة القصف من الجانب الانجليزي لقلاع ومراكز القواسم إلا أن مقاومتهم كانت قوية بشكل ملفت للنظر ولم يستطع الانجليز , رغم تفوقهم العسكري , تحقيق أهدافهم بشكل كامل. وبسبب استمرار تلك المقاومة الباسلة كان عقد معاهدة معهم من قبل الانجليز أمر غير وارد.
وبذلك فشلت الحملة البريطانية في تحقيق أهدافها , وكل ما حققته هو إيقاع الدمار ببعض الموانئ القاسمية وحرق بعض السفن.
أعتقد البريطانيون أن الضربة القاسية التي تعرض لها القواسم على أيدي الحملة السابقة جعلتهم غير قادرين على مواصلة نشاطهم البحري ومهاجمة السفن البريطانية مرة أخرى.
ولكن ما حدث هو العكس فأقتصر انجاز هذه الحملة على مجرد إعاقة نشاط القواسم مدة قصيرة فحسب. وما لبث أن استعادوا نشاطهم مرة أخرى بل وبشكل كبير واستطاع القواسم تعويض خسائرهم في السفن التي فقدوها على أيدي الانجليز ومنذ عام 1820م ازدادت قوتهم حتى أصبحوا من جديد أقوى قوة بحرية على طول خط الملاحة في الخليج العربي.
وعادت تقارير الحاكم البريطاني في بومباي تحذر من تزايد نشاط القواسم , الذي لو استمر على ما هو عليه سيتمكن من السيطرة المطلقة على الخليج العربي مما سيعرض مركز بريطانيا إلى خطر أكيد. فأعد البريطانيين حملة من عدة سفن وأرسلوها لإنذار زعيم القواسم بوقف نشاطه , ورفض القواسم الإنذار البريطاني وهاجمتهم السفن البريطانية ولكنها فشلت في إخضاع القواسم الأمر الذي أدى إلى ازدياد نشاطهم.
وقد دفع ذلك بريطانيا إلى إبقاء قوة بحرية دائمة في المنطقة وإتباع نظام الحراسة لقوافل سفنها التجارية.
ثم تطور الوضع ودخلت بريطانيا مع القواسم في صراع عنيف من خلال القطع البحرية للطرفين أكثر من ثلاث سنوات شمل سواحل الخليج العربي والهند.
ولم يجد البريطانيين سوى الإعداد لحملة عسكرية كبرى لتحطيم هذا الخطر وهذه القوى الكبرى. وجاءت الفرصة بعد انهيار الدولة السعودية الأولى على القائد الألباني محمد على , وبسقوطها فقد القواسم الحليف القوى الذي كان يمنع بريطانيا من توريط نفسها في حرب في الجزيرة العربية . ومنذ عام 1819-1820م بدأت المرحلة الحاسمة في الصراع بين القواسم وبين البريطانيين.
وفى نهاية عام 1918م حشدت بريطانية حملة عسكرية ضخمة توجهت إلى الخليج العربي وليس أمامها سوى هدف واحد هو تدمير أسطول القواسم مهما كانت نوعية سفنه وتدمير كل مستودعات القواسم العسكرية والبحرية في موانئ ساحل عمان.
وقد حصلت بريطانيا على تعهد حاكم مسقط سعيد بن سلطان بمرافقة تلك الحملة بنفسه مع فرقة عسكرية من مسقط بهدف القضاء على القواسم نهائيا.
ورغم الاستبسال من القواسم إلا أن التفوق هذه المرة كان واضحا وحاسما من قبل الانجليز , وبعد خمسة أيام من القتال دخلت القوات البريطانية رأس الخيمة ثم توالت المراكز القاسمية الأخرى السقوط أمام القوات البريطانية وتم أسر القائد القاسمى حسين بن على. ودمرت القوات البريطانية المدن القاسمية حتى أصبحت خرابا.
وأجبر القواسم على قبول المعاهدة التي عرفت بالمعاهدة العامة في يناير 1820م. وقد تألفت هذه المعاهدة من إحدى عشر مادة بمقتضاها أصبح لدى البحرية البريطانية حقا مشروعا في السيطرة على تحركات السفن العربية.
وبمقتضى هذه المعاهدة تغير اسم الساحل العماني إلى الساحل المهادن وأدخلته بريطانيا في دائرة نفوذها بشكل مباشر ومطلق.
وبهذه المعاهدة , وما أعقبها من معاهدات أخرى عقدتها بريطانيا مع الأطراف الأخرى , انهار النشاط البحري للقواسم وغيرهم من قبائل ساحل عمان.
وبذلك استطاعت بريطانيا أن ترسخ هيمنتها على المنطقة.

===========================
اسئلة المحاضرة السابعة
كل القبائل القاطنة في المنطقة الواقعة ما بين رأس مسندم شمالا و أبوظبى جنوبا , التي كانت تخضع في ولائها إلى شيخ القواسم سميت بأسم
القواسم
الأخوة
الشعب
===========================
ورغم الخلاف وأحيانا الصراع بين القواسم والبوسعيد إلا أنهما قد تعاونا معا لمقاومة الأطماع الاستعمارية في المنطقة
عبارة صحيحة
عبارة خاطئة
=========================
شكل القواسم إحدى أهم القوى البحرية في الخليج العربي خلال تلك الفترة و بدايات القرن(.....)
التاسع عشر
الثامن عشر
=============================
اصطدم القواسم بالبوسعيد في نهاية النصف الأول من القرن(......)
التاسع عشر
السابع عشر
الثامن عشر
===============================
تعاون القواسم مع العمانيين لمقاومة الأطماع الفارسية التي تمثلت في تهديدات الفرس بقيادة كريم خان للساحل العربي في عام
1722م
1723م
==========================
سقطت الدولة الصفوية في عام
1733م
1722م
===========================