الموضوع: { أجمل تدوينة ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 4   #23
_سنيوريتا
متميزة بإدارة أعمال
 
الصورة الرمزية _سنيوريتا
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 129339
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2012
العمر: 32
المشاركات: 4,291
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 37408
مؤشر المستوى: 133
_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute_سنيوريتا has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: طالبه
الدراسة: انتساب
التخصص: اداره اعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
_سنيوريتا غير متواجد حالياً
رد: { أجمل تدوينة ...

http://i.imgur.com/qrhbOeW.jpg

إن صديقك هو كفاية حاجاتك.
هو حقلك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر.
هو مائدتك وموقدك.
لأنك تأتي إليه جائعا، وتسعى وراءه مستدفئا.

*
فإذا أوضح لك صديق فكره فلا تخش ان تصرّح بما في فكرك من النفي أو أن تحتفظ بما في ذهنك من الإيجاب.
لأن الجبل يبدو للمتسلق له أكثر وضوحا وكبرا من السهل البعيد.
وإذا صمت صديقك ولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه.
لأن الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات في إنماء جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء بفرح عظيم في قطف ثمارها اليانعات.
وإن فارقت صديقك فلا تحزن على فراقه.
لأن ما تتعشقه فيه، أكثر من كل شيء سواه، ربما يكون في حين غيابه أوضح في عيني محبتك منه في حين حضوره.
ولا يكن لكم في الصداقة من غاية ترجونها غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم.
لأن المحبة التي لا رجاء لها، سوى كشف الغطاء عن أسرارها، ليست محبة، بل هي شبكة تلقى في بحر الحياة ولا تمسك إلاّ غير النافع.
*
وليكن أفضل ما عندك لصديقك .
فإن كان يجدر به أيضا أن تظهر له مدّها.
لأنه ماذا ترجو من الصديق الذي تسعى إليه لتقضي معه ساعاتك المعدودة في هذا الوجود؟
فاسع بالأحرى إلى الصديق الذي يحيي أيامك ولياليك.
لأن له وحده قد أعطي أن يكمل حاجاتك ، لا لفراغك ويبوستك .
وليكن ملاك الأفراح واللذات المتبادلة مرفوعا فوق حلاوة الصداقة .
لأن القلب يجد صلحبه في الندى العالق بالصغيرات، فينتعش ويستعيد قوته.