2015- 3- 5
|
#16
|
|
أكـاديـمـي فـعّـال
|
رد: اِنْبعاث!
تردّد
أي حماقةٍ في أنْ تبدأ من جديد؟ .. أنْ تعود أدراج الجراح؟
تكتبتكَ على رمل الحاضر ، و المستقبل حافلٌ بالرياح؟!
لا بأس ...
فنحن حين نكتب إنما نستفرغ بأدب ، نحاول أن نتخفّف .. لنستطيع إكمال رحلة المجهول .
أو كما يقول نيتشه : ( أكتبُ لأني لم أجد وسيلةً أخرى أتخلّص بها من أفكاري )!
ما يقارب العام .. و لا جديد يُذكر ، نسخةٌ مُملّة من أعوام سابقة ، و الوحيد الذي يتغيّر
رقمٌ في روزنامة الأيام .
تشعر و كأنك تُكمل مهمةً جماعية لا تعنيك تمامًا ، و لكنك _ لاعتباراتٍ كثيرة _ مُلزمٌ بإكمالها .
لا تهتم لما تخسره ، و لا تغريك مكاسبك الزائفة ، و حين تستيقظ وحيدًا .. ينهال عليك حشدٌ
من الأفكار اللئيمة كلها تتفق على إقناعك بعبثيّة ما تزاوله .
حياة القطيع مريحةٌ و بليدة ، و الخروج عليها مجازفةٌ غير مامونة العواقب .
و هكذا الإنسان ... إما أنْ يتعايش مع القطيع و ينتظر متى ينمو له حافرًا ، أو أنْ يتجرأ و يؤول
مصيره إلى حشرةٍ بائسة ... أو حُرٌّ آبق .
|
|
|
|
|
|