2015- 3- 7
|
#5
|
|
متميزة في قسم حواء
|
رد: ﬗ▁★☀مذاكرة جماعية لمادة (علم الاجتماع السياسي )☀★▁ﬗ
المحاضرة الخامسة :
الاتجاهات النظري الحديثة والمعاصرة في علم الاجتماع السياسي
ثانياً : الاتجاهات النظرية الحديثة والمعاصرة :
ـ الاتجاهات النظرية منذ عصر النهضة :
بعد أن كان المجتمع الأوروبي يرزح تحت و طأة العوائق و القيود التي كانت تحيط به في العصور الوسطى , فقد شهد تغيرات اقتصادية كبيرة منذ نهاية القرن الخامس عشر كان لها أثرا كبيرا على الحياة السياسية و الاجتماعية , حيث لم يعد نظام الحكم الذي ساد في الماضي صالحا لحركة التجارة و الصناعة التي اتسعت دوائرها , نتيجة لتقدم و سائل المواصلات وفتح الأسواق الجديدة , فكانت بداية التغيير بانهيار الكنيسة الكاثوليكية بفعل الثورات العديدة التي مزقت البناء الديني القديم من داخله , مما أدى الى انهيار البناءات الاجتماعية الواقعية , فوجد المجتمع الأوروبي نفسه في حالة من اللامعيارية و اللانظام , توجب معها على أفراد أن يبحثوا عن واقع جديد في إطار نظام اجتماعي مستحدث على أسس جديدة , ليلبوا حاجاتهم الملحة .
إن تلك التغيرات التي حدثت في المجتمع الأوربي بما صاحبها من انهيار وإعادة بناء ، قد خلقت نوعاً من التفكير المستنير العلمي بعد سيادة التفكير اللاهوتي ( الديني ) في مراحل سابقة ، وقد أسس ذلك لبداية عصر جديد يحترم تفكير الأفراد و اسخدام العقل في حل المشاكل الاجتماعية والسياسية ومعالجة الانحطاط الأخلاقي المسيطر على المجتمع الأوربي في حينه ، بحيث إنعكس كل ذلك على التوجيهات السياسية التي طور على يد العديد من المفكرين الإنجليز والفرنسيين والإطاليين ، الذين عمدوا إلى إحداث تغيرات اجتماعية وسياسية تهدف إلى تنظيم المجتمعات الأوربية بما يتلاءم مع العصر الجديد .
ـ نظريات العقد الاجتماعي :
برزت نظريات العقد الاجتماعي ، والتي يطلق عليها أحياناً نظريات العقد السياسي في أعقاب عمليات الانهيار والتجديد في البنى المختلفة التي تعرض لها المجتمع الأوربي إبان القرنين (15ـ16م) لتعكس مرحلة تاريخية سياسية جديدة على المجتمعات الانسانية ، إلا أن صياغة المجتمع الجديد قد استغرقت الفترة مابين عصر النهضة وعصر التنوير ، أي الفترة التي استمرت حتى نهاية القرن (18م) وطرحت حلالها تصورات عديدة متباينة ومتناقضة أحياناً ، إلا أنها جميعاً تتفق على كفاءة النظام الديني القديم لتنظيم الحياة المجتمعية ، والبحث عن تأسيس نظام جديد يعطي للإنسان مساحة أرحب للمشاركة في صنع النظام الذي يدعم مشاركته في المجتمع و يساعد على النمو الملائم لإمكانياته ، لذا فإن الفكر السياسي خلال تلك الفترة خطى خطوات سريعة نحو طرح العديد من الأفكار التي من شأنها أن تعزز السلطة السياسية ، وتضمن وجود حدود شرعية متعاقد عليها بين الحكام والمحكومين ، تمثل ذلك في الآراء التي جاء بها كل من (هوبز ولوك و روسو) فيما كون بعد ذلك .
1ـ توماس هوبز (1588ـ1679) حيث كانت منتشرة حالة من الفوضى الشاملة سادت المجتمع الأوربي بشكل عام ، وعلى وجه الخصوص المجتمع الإنجليزي الذي عايشة "هوبز" والذي خضع لمجموعة من الصراعات والحروب الأهلية التي جعلت الحياة السياسية غير مستقرة ، وظهرت علاقات من نوع جديد أدت إلى ظهور الحاجة للتأكد على التعاقدات في مجالات الحياة ومنها المجال السياسي ( التعاقد الاجتماعي كاساس للحكم ) ، لذا نجد هوبز يعرف الظلم بأنه عدم إنجاز العهود .
ويمكن أن نلخص بعض أفكار "هوبز" السياسية في النقاط التالية :
ـ درس الطبيعة الإنسانية مستعيناً بالمناهج التي طورتها العلوم الطبيعية ، وبذلك استبعد المناهج الميتافيزيقية و الدينية التي كانت سائدة خلال العصور الوسطى ، وقد فسر كل من الدولة والمجتمع تفسيراً مادياً ، فقال : ( إن الانسان وجد نفسه مع الآخرين ) .
حيث يعيش الجميع في حالة من الفوضى واللانظامية وغياب الرادع القانوني ، ماأدى إلى انعدام إمكانية العيش بسلام وطمأنينة ، وقد اطلق على هذه الحالة الأولية اسم ( الحالة الطبيعية) التي لا يخضع فيها الإنسان إلى قوانين الحركة الطبيعية ، بل يكون له عالمه الطبيعي الذاتي الذي يتكون من مجموعة من الغرائز والرغبات والدوافع النفسية التي يسعى لتحقيقها ، إذن فإن مصدر التغيير في الإنسان حسب رايه ، هو تحقيق الأنانية الفردية .
ـ لا يمكن أن يكتب الاستمرار للحياة الاجتماعية الطبيعية التي كانت توجد في المجتمعات السابقة على وجود المجتمعات البشرية ، وذلك لوجود دوافع أخرى للإنسان ، تدعوه إلى التحرك نحو الأمن والاستقرار والسلام والتعاون، حيث ينتقل الإنسان بذلك من الحالة الطبيعية المتوحشة إلى حالة الاجتماع أو المجتمع المدني ، وذلك لايتم إلا عن طريق التعاقد الاجتماعي .
ـ دعا (هوبز) إلى دعم الملكية المطلقة للقضاء على ما سماه (حرب الكل ضد الكل ) من أجل ايجاد الحكومات الاكثر استقراراً ونظامية ، وأن يكون مصدر القانون ليس النظام الاجتماعي وإنما سلطة الحاكم .
ـ يرى ( هوبز) بأنه لا حاجة للجماعات الوسيطة بين الفرد والدولة ، كالكنيسة والنقابات التي ينظر إليها على أنها مصدر لإنتاج الشقاقات ، وأنها تجاوز على سيادة الدولة والحاكم ، لذا يجب ان يتم التوازن بسلطة مركزية قوية ومطلقة لصاحب السلطة السياسية ، الأمر الذي يخولها تحقيق مهامها ومسؤولياتها عن طريق التعاقد الذي يتم بين المحكومين والحاكم.
لقد جاءت أفكار هوبز هذه في مؤلفه ( التنين ) الذي يعده الدارسون لأعماله ، بأنه قد قدم حلاً لبناء نظام اجتماعي يتحول بالأفراد من الحالة الطبيعية اللانظامية الى المجتمع المدني والدولة الحديثة ، إلا انه كان حلاً ديكتاتورياً .
2ـ جون لوك (1662ـ 1704م) يتفق " لوك " مع " هوبز" في أن الناس يكونوا في الحالة الطبيعية قبل التحول إلى المجتمع المنظم ، إلا أن نظرته للأفراد في إطار هذه الحالة يختلف تماماً عن نظرة "هوبز" ، فيرى أن للإنسان حقوقاً مطلقة لا يخلقها المجتمع ، وإنما استحقها الإنسان بحكم إنسانيته ، وأول هذه الحقوق الحرية التي تنشأ عنها المساواة بالتراضي المشترك والتعاقد الإرادي ، لأن أعضاء المجتمع جميعهم أفراد ضمن الحالة الطبيعية ، وقد تعاقدوا لصيانة حقوقهم الطبيعية ، وعهدوا لأحدهم بالحفاظ على هذه الحقوق لضمان بقاء المجتمع واستمراره .
لقد حرص " لوك " بأن يطور أفكار "هوبز " ولكن من منظور مختلف ، لذا فإن مساهمتة الفكرية كانت تطويراً لنظرية العقد الاجتماعي أيضاً ، ومن الممكن أن نلاحظ ذلك من خلال مايلي:
يرى " لوك " : أن الحالة الطبيعية ـ حالة التوحش عند هوبز ــ كانت صالحة جداً الحياة الانسان مع غيره من أبناء جنسه ، حياة يسودها الوئام والطمأنينة والاستقرار وتحكمها قواعد عامة كالقوانين الطبيعية التي عرفتها المجتمعات البشرية في تلك الفترة ، حيث أن قانون الطبيعة يحدد تحديداً كاملاً كل حقوق الإنسان وواجباته .
يرى " لوك " بأنه رغم تلك السمات الإيجابية المميزة لحياة الأفراد في الحالة الطبيعية ، إلا أن عيبها يكمن في أنها لا تشمل على تنظيم مثل القضاء والقانون المكتوب والعقوبات المحددة ، لذا فإن القانون الوضعي لا يضيف شيئاً إلى الصفة الأخلاقية التي تتسم بها أنواع السلوك المختلفة ، إلا أنه يهيئ جهازاً للتنفيذ الفعال .
ـ يؤكد " لوك " على ضرورة الفصل بين الكنيسة والدولة والعمل على سيادة الحرية في إطار تأكيده على قيام المجتمع المدني ، كما أيد الملكية الخاصة باعتبارها حق مكفول للجميع ، وهي حق طبيعي يقوم أساسا على العمل وليس التملك أو الحيازة فقط.
ـ يرى (لوك) أن حياة الأفراد في الحالة الطبيعية يحكمها العقل ، لذلك فإن الأفراد لا يتنازلون في العقد المبرم مع الحاكم عن كل حقوقهم الطبيعية إلا بالقدر اللازم لكفالة الصالح العام .
ـ يلتزم الحاكم أو السلطان باعتبارة طرفا في العقد ، بتسخير سلطته في تحقيق الصالح العام واحترام الحقوق الطبيعية للأفراد ، في حين أنه إذا أخل بالالتزام فإنه يحق للأفراد فسخ العقد والثورة علية .
يعد المتخصصون " لوك " من مؤسسي النظام الملكي ( المقيد ) أو ما يسمى في أدبيات علم الاجتماع السياسي الآن بالملكة الدستورية ، لذلك فإن الحل الذي قدمه لمشكلة بناء النظام السياسي في المجتمعات يعد من المنظور التقليدي حلا ديمقراطياً .
3-جان جاك روسو (1712ـ 1778م) مثل غيره من المفكرين تأثر (روسو) بالظروف الموضوعية التي سادت مجتمعه الذي يعيش فيه ، فتأثر بالواقع السياسي في فرنسا وغيرها من الدول الأوربية وخاصة بريطانيا ، كما كان لأفكار (هوبز) في كتابه (التنين) اصداء واسعة على بناءه الفكري .
وضع " روسو " أفكاره في نظرية العقد الاجتماعي التي أضاقت لها أبعاد أساسية متباينة مع أفكار سابقيه ، وذلك في مؤلفه ( دروس عن الفن والعلم ) وكان أساس أفكاره ماشاهده من انحرافات المجتمع الفرنسي التي كانت أساس تعميمات تصوراته السياسية ، فكان " روسو " بذلك خير معبر عن مشاكل فرنسا السياسية والاجتماعية فيما قبل الثورة الفرنسية .
ويمكن أن نلخص بعض أفكاره في الآتي :
ـ يرى " روسو" بأن الحياة الأولى للإنسان هي الحالة الطبيعية ، أي حالة الفطرة التي تتسم بثلاثة مبادئ أساسية ، هي (مبدأ الحرية ومبدأ المساواة ومبدأ العدالة ) كما ، يرى البعض بأنه قد أضفى عليها الطابع الرومانسي ، حيث تتسم بالسعادة والهناء والعواطف والحب والايثار ، إلا أنه يرى بأن الحالة الطبيعية حالة ( لانظامية ) ولا توجد بها قوانين طبيعية أو دينية منظمة ، لذا عاش الإنسان حياة من العزلة الاجتماعية .
ـ لا يمكن أن تستمر الحياة بذا الشكل اللانظامي ، لذلك سعى إلى الحياة الاجتماعية المنظمة بشكل أفضل لغرض مواجهة مخاطر البيئة الطبيعية والخارجية ، التي رغم مافيها من إيجابيات إلا أن بها مظاهر سلبية عديدة ، لهذا يرى "روسو " بأنه على الإنسان أن يتخلى عن حقوقه الطبيعية من أجل إيجاد سلطة عليا تخضع للإرادة العامة ، أي إرادة الشعب الذي يجب ان يكون هو صاحب السلطة السياسية .
ـ إذا كان(هوبز) قد جعل السلطة والسيادة تتمثل في النظام السياسي الملكي ، و (لوك) قد ركز على أهمية وجود السيادة في السلطة الملكية المقيدة ، فإن (روسو) حرص على أن تكون السلطة والسيادة للشعب وهي سلطة مطلقة .
ـ من أجل تنظيم الحياة الاجتماعية والسياسية لأفراد المجتمع ، لجأ "روسو" إلى بناء القوة في المجتمع حتى يستطيع أن يطلب من الأفراد الخضوع الكامل له ، وهذا ما تجلى في تركيزه على الإرادة العامة التي لا تتجزأ ، وهي غير محددة النطاق ، كما أنها تتطلب ولاء وطاعة من قبل الفرد في المجتمع ، بذلك يلتزم كل مواطن بأن يقدم للدولة كل ما تطلبه منه ، ويؤكد أن الحضور الكامل للدولة في حياة الفرد لايعتبر قهراً وإنما يعتبر أساساً ضرورياً لحريته .
ـ نظراً لاستحالة العودة إلى الحالة الطبيعية الأولى بسبب ظهور الطمع والحسد والأنانية والسرقة والقتل في المجتمع ، فقد أضطر المجتمع إلى تنظيم شئونه عن طريق التعاقد الاجتماعي بين أفراد ليعيشوا حياة يتوفر فيها كل ما يشبع حاجاتهم الأساسية بإطاعة القانون الذي يصون حريتهم ويحميهم من العدوان ، فيتنازل كل فرد عن أنانيته لمصلحة الجميع ، أي مايسمى الآن بالمصلحة العامة لكي يضمن حقوقهم التي كفلها له القانون .
ـ وتقوم التربية بجانب القانون بدور هام في تثبيت القيم الاجتماعية والأخلاقية العامة حتى يمكن أن يستمر المجتمع ويحتفظ بتوازنه ، والدولة هي الهيئة التي تشرف على سيادة القانون .
وبذلك فقد قدم "روسو" حلاً لمشكلة بناء النظام السياسي يقترب من الديمقراطية الشعبية المباشرة .
الاتجاهات النظرية في العصر الحديث :
شهدت الفترة التاريخية التي عايشتها المجتمعات الأوربية والتي أتفق على تسميتها ( بعصر الإصلاح والتنوير) والممتدة تقريباً حتى نهاية القرن (17م) شهدت الكثير من الأحداث والتغيرات السياسية والاقتصادية والثقافية التي أدت إلى انتقال تلك المجتمعات نقلات نوعية كبيرة ، كما تجسدت أهم نتائجها كذلك خلال القرن (18م) التي كان من أبرزها قيام الثورة الفرنسية (1789م) بالإظافة إلى التطور الاقتصادي الصناعي في بريطانيا وشهدت المانيا خلال تلك الحقبة الزمنية تقدماً ثقافياً ملحوظاً ، فقد أدى تعدد هذه الأحداث التاريخية والسياسية ومظاهرها الاجتماعية والثقافية ، وذلك مع بداية القرن (18م) وخلال القرن (19م) إلى ظهور مجموعة من النظريات السياسية التي تم تصنيفها في إطار النظريات السياسية الحديثة ، وقد كانت انعكاسا لمرحلة تاريخية وسياسية جديدة وهي مرحلة العصر الحديث .
خلال هذه المرحلة الحديثة ، ظهرت مجموعة جديدة من العلماء السياسيين ،والاقتصاديين والاجتماعيين الذين يصنفون تحت علماء مرحلة العصر الحديث ، ووضعوا الكثير من النظريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عن ملامح الحياة في المجتمعات الحديثة وخاصة في الوقت الحاضر .
وفيما يلي سيتم استعراض نموذجاً واحداً من النماذج النظرية التي برزت خلال هذه المرحلة ، وكان لها تأثيرات لاحقة امتدت خلال قرون من الزمن ، بل ومازال الجدل حولها إلى الآن بين مؤيد ومعارض ومردد وناقد ، كما هو الحالحول المواضيع والتوجيهات النظرية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المهمة ، حيث أن الاختلاف في وجهات في وجهات النظر العلمية هو أساس تقدم هذه العلوم .
النظرية الماركسية :
شهد القرن التاسع عشر طرح أفكار سياسية متعددة تبلورت في العديد من النظريات ، الليبرالية النفعية والاشتراكية المثالية حتى جاء "كارل ماركس" (1818 ـ 1883م) ليضيف نظرية جديدة سميت نسبة إلية بالماركسية ، فقد تأثر في ذلك بأحوال ألمانيا التي ولد بها والأحوال السيئة التي كانت تعيش بمقتضاها الطبقة العاملة ، خاصة مانتج عن التصنيع وعدم نيل الطبقة العاملة لثماره ، كما تأثير بعدم تطبيق المساواة التي تعد أساس الديمقراطية الغربية ، وقد كانت أفكاره تؤيد على أن النظام الرأسمالي ، الذي كان سائداً في الغرب ، لم يعد يتمشى مع مرحلة التصنيع ، وأن ذلك النظام لا يممكن إصلاحه وإنما يجب إحلال بديل عنه .
لقد كان للعديد من العوامل الأثر الفعال على أفكار " ماركس " فقد انتقل من ألمانيا إلى انجلترا التى عاش فيها معظم حياته منفيا و درس القانون ثم التاريخ و الفلسفة و عمل بالصحافة , وعندما أغلقت الصحيفة التي كان يعمل بها رحل إلى باريس و درس الاقتصاد السياسي , وقد طرد من باريس فلجأ الى بروكسيل , وقد شاركه أفكار الثورية التي تميز بها زميله و صديقه " فردريك إنجلز " , كما أنه مارس السياسة منذ صغره _ في نحو الثلاثين من عمره _ عندما قام معا صديقه إنجلز بكتابة أعماله ( بيان الحزب بالشيوعي ) بتكليف من ( عصبة الشيوعيين ) وهي جمعية عمال دولية سرية , وذلك في مؤتمرها المنعقد بلندن في نوفمبر 1847 , حيث نشر هذا العمل بعدة لغات , كما أن من أهم مؤلفاته أيضا والتي تبلورت من خلالها أهم أفكاره النظرية , كتاب ( رأس المال ) و ( الإيديولوجية الألمانية ) و ( الصراعات الطبقية في فرنسا ) ومساهمة في نقد الإقتصاد السياسي , وغيرها العديد من الأبحاث والمؤلفات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفلسفية .
ويمكن أن نلخص إسهامات "كارل ماركس" النظرية في الآتي :
- فسر المجتمع تفسيراً مادياً بحتاً ملغياً كل التفسيرات الميتافيزيقية _ الدينية التي كانت سائدة في العصور القديمة .
- من الناحية الفلسفية فقد أخذ عن "هيجل" فكرة الديالكتيكية أو الجدلية على أساس أن العالم قائم على اللتطور وفقاً لعملية ديناميكية وليست استاتيكية جامدة ، وإن هذه العملية تتكون في شكل متناقضات والتوليف بينها ، إلا أنه اختلف عن "هيجل" الذي طبق ذلك على الأفكار الصرفة ، أما "ماركس" فقد طبقها على السلوك المادي ، حيث يرى أن المادة هي أساس الوجود ، وتبلور عن ذلك ثلاثة أسس قامت عليها الجدلية المادية الماركسية وهي :
- قانون وحدة الأضداد وصراعها القائم على الإيمان بأن كل شيء يحتوي نقيضه ، أي يحتوي على الشيء وضده , السالب والموجب وأن هذا التناقض
- الصراع يؤدي إلى التطور وينطبق ذلك على النظام الرأسمالي ، الذي يقوم على الطرفين هما : البرجوازي الذي أم أمتلك وسائل الإنتاج والعامل (البروليتاري) ، وهما متصارعان ، ومن تصارعهما يتقدم التاريخ وصولاً إلى الشيوعية
ـ قانون تحول التغيرات الكمية إلى النوعية أو كيفية .
ـ قانون نفي النفي : الذي بموجبه ينتقل التاريخ من مرحلة إلى مرحلة ، وكل مرحلة هي نفي للمرحلة السابقة عليها ، بل واسمى منها .
ـ أما المرحلة الأخيرة كما يرى ماركس ، فهي النظام الاشتراكي الذي سيرث النظام الرأسمالي ، وهو أولى خطوات الشيوعية التي ينشد تحققها كما يرى أن هذا النظام حتمي الحدوث وفقاً للمادية التاريخية .
1/ بداية التغير في المجتمع الأوربي حدثت نتيجة :
ـ تقدم وسائل المواصلات
ـ فتح الأسواق الجديدة
ـ انهيار الكنيسة الكاثوليكية بفعل الثورات
ـ جميع ماسبق
2/ يطلق على نظريات العقد الاجتماعي :
ـ النظريات الدينية
ـ النظريات الحديثة
ـ نظريات العقد السياسي
ـ لا شيء مما سبق
3/ المناهج التي كانت سائدة خلال العصور الوسطى :
ـ الأصولية
ـ الميتافيزيقية والدينية
ـ العلوم الطبيعية
ـ 1و3
4/ دعا إلى دعم الملكية المطلقة للقضاء على ما سماه (حرب الكل ضد الكل) من أجل ايجاد الحكومات الاكثر استقراراً ونظاميه :
ـ فيبر
ـ جون لوك
ـ هوبز
ـ كارل ماركس
5/ يرى لوك بأن السلطة السياسية تنشأ بـ :
ـ التراضي المشترك والتعاقد الإرادي
ـ التقاعد الاجتماعي
ـ الفضيلة والعدالة
ـ جميع ماسبق
6/ مؤلفه (دروس عن الفن والعلم) كان أساس أفكاره ومشاهده من انحرافات المجتمع الفرنسي :
ـ فيبر
ـ جان جاك روسو
ـ كارل مارس
ـ جون لوك
7/ قانون ........القائم على الايمان بأن كل شيء يحتوي نقيضه أي يحتوي على الشيء وضدة أو السالب الموجب :
ـ قانون وحدة الأضداد وصراعها
ـ قانون تحول التغيرات الكمية إلى نوعية أو كيفية
ـ قانون نفي النفي
ـ جميع ماسبق
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة نصف الروح ; 2015- 3- 7 الساعة 12:26 AM
|
|
|
|