.
.
في احد معارض الكتاب التقيت رجلا جاوز الستين من عمره ..كان بسيطا في هندامه ، ظننت -وبعض الظن اثم -أنه قد جاء مرافقا لابناءه ولكن حين جاذبته اطراف الحديث ادركت انني امام موسوعة فكرية تمشي على قدمين ..كان يبحث عن كتاب معين فحاولت مساعدته بالبحث عبر التطبيق الخاص في الجوال لكن دون جدوى حاولت ان اخفف من خيبته في عدم ادراك مبتغاه ففاجئني انه قد قرأ الكتاب باللغتين الانجليزية والفرنسية ولكنه يبحث عنه مترجما لصديق طلبه منه !!
ومما قاله لي ولا انساه : إقرأ يا إبني إقرأ كل شيء ..وإلا ستبقى أنت أنت ...ضلت هذه الكلمة ترن في أُذني اياما ويتردد صداها في عقلي سنوات
إقرأ ..إقرأ كل شيء والا ستبقى انت انت