|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
.
طآح الغلآ وازرى خفوقي يلمّه
.... وغطّت يدين الوقت وجه الحقيقه
جيتك وهرج الشوق مآله تتمّه
.... ورجعت وجروحي عداد الخليقه !
ونسيت كل ايآمي المدلهمّه
.... لعيـون بعـض الذكـريآت العتيقه !
|