سرتُ وراء سراب الهوى بين عل وعسى.....وغزلت على منوال الشقاوة خيوط حـُـبّها..!
أسقيتها ريق المناحل كالدواء ........وهي سقـتـني كأس العلقم بيدّها...!
أراها في تفتح الوردة وفصل الربيع وقطر الندى..... ...وهي لا ترى في كل ورود الحدائق الا شوكها..!
قلت سوف انتقم للعاشقين من عناء الهوى... ...بان اغرز خنجر القطيعة في نياط قلبها..!
وحين هممت وبرزت لها ..انتفضت يدي ....... ووقع الخنجر فعاجلت بان قبلتها..!