لِماذا الآن
تُرى هل هَاجَ في أعماقك الماضي
فراحَ بكُلِّ إصرارٍ .. يُناديك
وهل بعدَ الَذي اقتَرفَتهُ أيديك
صَحا الوِجدان
لماذا الآن
إني قد سئمت الَلف والدوران
فإن حديثك المعسول
حالاتٌ من الهذيان
تُكدِّرُني .. تُعكِّرُني
بِأشجانٍ من الماضي
الذي ولَّى تُذكِّرني