|
رد: تجمع علم الاجتماع الحضري
هذا الحل باقي المثال بس :
مدخل مركب السمات:
• ويتميز مدخل مركب السمات في استخدامه صفات أو خصائص ملموسة أو متغيرات يمكن إدراكها على المستوى الواقعي، كما أن هناك متغيراً أصيلاً تنبع منه كل المتغيرات الأخرى ، ومن أشهر ممثلي هذا المدخل كل من سوروكين وزيمرمان في كتابهما مبادئ علم الاجتماع الريفي والحضري.
• حيث اهتما بالتفرقة بين المجتمعات الريفية والحضرية على أساس المهنة باعتبارها متغيراً مستقلاً وهي البيئة، وحجم المجتمع، وكثافة السكان والتجانس واللاتجانس، والحراك الاجتماعي ، ونسق التفاعل، ويذهبا إلى توضيح ذلك على النحو التالي:-
1 - المهنة: حيث أكد سوروكين وزيمرمان أن الخاصية الأساسية للمجتمع الحضري هو أن معظم الأفراد يشتغلون أساساً بأعمال الصناعة والتجارة والإدارة.
• وفي مقابل ذلك يغلب العمل الزراعي على المجتمع الريفي الذي تكون قوة العمل الأساسية فيه قائمة على الأعمال الزراعية والمهن المتصلة به، ويرتبط بذلك أن العمل الزراعي لا يتضمن التخصص بل يمكن للفرد الواحد أن يقوم بأكثر من عمل وتمثل الأسرة طاقة أساسية في حجم قوة العمل.
• وإذا ما كان هناك عمال من خارج الأسرة فعددهم محدود ويعتمد على العلاقات الشخصية بين الفلاح ومن يستأجرهم وفي مقابل ذلك نجد أن المجتمع الحضري تسود فيه انفصال جماعات المهنة عن الجماعات القرابية والتخصص الدقيق في مجال العمل ومقاييس مختلفة للنجاح المهني كالتحصيل الدراسي المتخصص والخبرة والثقة والكفاءة وغير ذلك.
2- البيئه: حيث يتصل الريفين اتصالا مباشرا بالطبيعة او الارض وهذه الصلة تحدد نشاط السكان ونظرتهم للحياة ويكون للبيئة في حياة الريفيين هيمنة على البيئة الاجتماعية الإنسانية، أما سكان الحضر فهم منعزلون عن الطبيعة بشكل واضح لأن البيئة في الحضر من صنع الإنسان فهو خالقها وهو الذي طور الحياة في المدن.
3- حجم المجتمع: يتناسب حجم المجتمع الريفي مع حجم الارض التي يمارس السكان نشاطهم تناسباً عكسياً ويرجع ذلك إلى طبيعة العمل الزراعي الذي يحتاج إلى مساحة واسعة وعلى العكس من ذلك فإنه كلما زادت نسبة التحضر تزداد معها أحجام المجتمعات وبالتالي فالمدينة تمثل مساحة صغيرة نسبياً من الأرض يعيش عليها عدد كبير نسبيً من السكان.
4- كثافة السكان: حيث تتسم المجتمعات الريفية بانخفاض الكثافة السكان بالمقارنة بالمجتمعات الحضرية ويرتبط هذا المحك بالمتغير السابق كما تربط في المجتمع الحضري الخصائص بعلاقات طردية مع ارتفاع معدل الكثافة.
5- التجانس واللاتجانس: كما اكد سوروكين وزيمرمان على ان سكان المجتمع الريفي أكثر تجانساً إذا ما قورنوا بسكان المجتمع الحضري سواء كان هذا التجانس في مجال السمات العنصرية أو السيكولوجية أو الاجتماعية.
6- التمايز الاجتماعي والتدرج: حيث راوا ان التمايز الاجتماعي او التدرج الطبقي الذي يؤدى إلى قيام الطبقات الاجتماعية أمر لا يظهر في المجتمعات الريفية بينما يظهر هذا الأمر بوضوح في المجتمعات الحضرية كما أنه من الملاحظ أن التمايز والتدرج الطبقي في مجتمع القرية مرتبط بمسائل شخصية بحيث أنه من السهل على الفرد في مثل هذا المجتمع أن يعرف ويمارس مهنة الآخرين، هذا على عكس المجتمع الحضري الذي تتدرج فيه المهن تدريجاً هرمياً وحيث تؤسس المكانة الاجتماعية للفرد على أساس ما استطاع أن يحققه من كسب مادي بعيداً عن انتمائه لجماعة قرابية معينة.
7 - الحراك الاجتماعي : حيث لاحظا أن الحراك الاجتماعي أمر يكاد يكون غير موجود في المجتمع الريفي، ولكنه غير محدود وواسع النطاق في المجتمع الحضري نظراً لاتساع نطاق العمل والسوق وإمكانية تحقيق التطلعات الفردية بشكل أكثر من القرابة لكن يستثنى من ذلك معدلات التنقل السكاني )الهجرة( من جوانب الريف إلى المدينة.
8- نسق التفاعل: ولعل اهم ما يميز نسق التفاعل في المجتمع الريفي ان نطاق التفاعل مجاله بالنسبة للفرد أو الجماعة فيكون أكثر ضيقاً وغلبة للعلاقات الأولية على انساق التفاعل حيث تبرز العلاقات الشخصية والدائمة والشمولية بين الأفراد وعلى العكس من ذلك كان اتساع وكبر حجم المجتمع الحضري وارتفاع معدلات التغير بين سكانه سبباً مباشراً في اتساع نطاق التفاعل وغلبة العلاقات غير الشخصية والمؤقتة والمصلحة كما تبدو هذه العلاقات بدورها ذات طابع سطحي ورسمي وثانوي في كثير من الحالات بالتعامل الشخصي في المدينة كرقم وعنوان على حد تعبير سوروكين وزيمرمان.
|