2015- 3- 10
|
#14
|
|
متميز بالدراسات إسلامية
|
رد: الواجب الثاني اصول الفقة2
س / أ ـ أعتبرالعلماء القرآن أصلاَ للأجماع ، فلماذا؟ مصادر الفقه الإسلامي هي :الأدلة التي نصبها الشارع دليلا على الأحكام ، وهذه الأدلة بعضها محل إجماع بين العلماء وهي : الكتاب والسنة والإجماع والجمهورعلى اعتبار القياس دليلا رابعا . يضاف إلى تلك المصادر التبعية ومنها : الاستحسان والمصالح المرسلة والعرف وغيرها وقبل أن نتناول هذه المصادر بشيء من التفصيل ينبغي أن نبين أن هذه المصادركلها في الحقيقة ترجع إلى مصدر واحد وهوالكتاب (القرآن الكريم) وبما أن القرآن الكريم مصدرأصلي فإنه هو الأصل في التشريع الإسلامي فقد بينت فيه أسس الشريعة وأوضحت معالمها في العقائد تفصيلا وفي العبادات والحقوق إجمالا. وهو في الشريعة الإسلامية كالدستور في الشرائع الوضعية لدى الأمم، وهو القدوة للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن بعده ولذا كان هو المصدر التشريعي الأصلي . س / ب ـ يستحيل الأتفاق في نقل القرآن على الكذب ، فلماذا ؟ الخبر المتواتر ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا أحالت العادة تواطئهم على الكذب ويدوم هذا فيكون أوله آخره ووسطه كطرفيه كالقرآن وفى الكتب أن القرآن متواتر , ومعنى التواتر هو نقل الجمع عن الجمع , بحيث يكون هذا الجمع عدد كبير يستحيل اتفاقه على الكذب
هذا حلي حاولوا تغيرون فية
|
|
|
|
|
|