الموضوع: المستوى السادس مجلس استذكار مقرر نصوص أدبية 2
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 11   #10
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: مجلس استذكار مقرر نصوص أدبية 2

المحاضرة التاسعة
نصيحة للشاعر علي الجارم

مقدمة:

أراد الشاعر علي الجارم أن يجعل كل فتاة عربية وإسلامية هي ابنته وأخذ يخاطبها ، مقدماً لها
نصحه وخبرته ويبين لها كيف تكون جميلة الخُلق وجميلةالشكل.
التعريف بالشاعر:
الشاعر علي الجارم، هو شاعر مصري ، من كبار شعراء الجزالة والرصانة، خلَّف ديواناً من
جزءين حفل بقصائد رائعة في العروبة والإسلام والوطنيات والوصف، وبعض الموضوعات
الاجتماعية.

مناسبة القصيدة:
كان علي الجارم مُربِّياً من الطراز الأول، فقد حرص على أن تنشأ الفتاة العربية نشأة ذات خلق
سامٍ
، ومن ثمَّ كانت له هذه القصيدة الجميلة التي نحاول في هذه المحاضرة أن نتناول منها
بعض الأبيات على أن نكملها في المحاضرة القادمة:

القصيدة:
يابْنَتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ وجَمالاً يَزِينُ جِسْماً وعَقْلاَ
فانْبِذِي عادةَ التَّبرجِ نَبْذاً فجمالُ النُّفوسِ أسْمَى وأعْلَى
يَصْنَع الصّانِعُون وَرْداً ولَكِنْ وَرْدَةُ الرَّوضِ لا تُضَارَعُ شَكْلا
صِبْغَةُ اللّهِ صِبْغَةٌ تُبْهَر النَّفْ سَ، تعالى الإلَهُ عَزّ وجَلاّ
ثمَّ كُوني كالشَّمس تَسْطَع للِنَّا سِ سَواءً: مَنْ عَزّ مِنْهُم وَذلاّ
فامْنَحِي المُثرِيَات لِيناً ولُطْفاً وامْنَحِي البائساتِ بِراً وفَضْلا
زِينَةُ الوَجْه أَن تَرَى العَيْنُ فيه شَرَفاً يَسْحَرُ العُيُونَ ونُبْلا

اللغويات:
آية: علامة.
عادة: صفة .
التبرج: السفور وعدم الالتزام.
الروض: الحديقة الجميلة.
صبغة: خلقة.


الأفكار الأساسية:
١- الجمال جمال النفس.
٢- أن تكون مصدر خير للجميع.
٣- زينة الوجه في نبله وشرفه.


الشرح:
إن أرادت الفتاة جمال الشكل وجمال العقل ، عليها أن تنبذ عادة التبرج ؛ فجمال النفوس أسمى
وأعلى من جمال الشكل.
فالجمال الطبيعي لا يضارعه الجمال الصناعي ، كذا الورد الطبيعي لا يضارعه الورد الصناعي.
فالجمال الطبيعي الذي خلقه الله (تعالى) يبهر النفس ويسحرها.
وينصح الفتاة أن تكون مصدر خير للجميع ، سواء من عزَّ منهم وذلَّ.
وينصحها بان تمنح اللين واللطف لمن يحتاج إليهما وأن تمنح البائسات البر والإحسان.
ويخبرها بأن زينة الوجه الحقيقية في أن ترى فيه العيون الإشراق والنبل.

البلاغة:
الياء في (بنتي):تفيد الانتماء والملكية ، وكأن أية فتاة عربية هي ابنته.
(وجملاً يزين جسماً وعقلاً): أي الجمال الحسي والمعنوي.
(فانبذي- فامنحي): الفاء تفيد السرعة، وفعل الأمر يفيد النصح والإرشاد.
(يصنع الصانعون ورداً ولكن........) جعل الجمال الطبيعي كالورد الطبيعي والجمال الصناعي
كالورد الصناعي.
(ثم كوني كالشمس....): تشبيه شبها بالشمس التي تمد الخيرللجميع.
بين (عزاً وذلا )وبين( المثريات والبائسات) تضاد.

الإعراب:
(إن أردت...فانبذي): أسلوب شرط مكون من: أداة الشرط (إن)
وفعل الشرط(أردت)، وجواب الشرط(فانبذي).
(نبذاً): مفعول مطلق مؤكد للفعل منصوب بالفتحة الظاهرة.
( المثريات- البائسات): مفعول أول منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.