
2015- 3- 12
|
 |
المراقبة العامة
|
|
|
|
حنا من المعروف تندا يدينا

إن صار زود المال بيدين الأنذال .. حنّا من المعروف تندا يدينا
وان كانهم شرهوا على طيب الأفعال .. حنّا وردنا جمامها وأرتوينا
وإن فكّروا للجود يمشون رحّال .. حنّا قبل يمشون يمّـه خطينا
يا ما لبسنا للشرف كل سربال .. وعلى البسيطة للفضيلة مشينا
في دوحة العربا لنا مجد وظلال .. وحنّا على در المكارم غذينا
لو نجمع اللي فات منا من المال .. إن كان شيدنا القصور وبنينا
نعطي ولا نتبع عطانا بالأقوال .. ونبذل ونسكت كننا ما عطينا
وإن باعوا الشيمة بدينار وريال .. حنا دخلنا سوقها وإشترينا
نطلع لها لو هي على روس الأقذال .. لو هو عسيرٍ دربها ما أنثنينا
بـ أفعالنا نرسم دروبٍ للأجيال .. اللـي نساها غيرنا ما نسينا
أسود ساداتٍ تسجل للأشبال .. فضايلٍ شمنا لها وإهتدينا
بيضٍ نسجلهن جديدات وسمال .. حفايظٍ لأحفادنا اللاحقينا
نصبر على الشّدّات لو شيلنا مال .. لو سال دم دفوفنا ما شكينا
نخاف يلقى سدّنا كل ختّال . . ويبني هزيلات المعاني علينا
الليل يا خالد على والدك طال .. وهنّيت ناسٍ بالكرا نايمينا
يا عز راسي شفت ما خبّث البال .. شـيءٍ يهوّل شيّب الجاهلينا
شيءٍ من أسبابه يشيب بالأطفال .. فطّر خشوم مهجرعات الحنينا
أدير قالاتٍ عريضات وطوال .. قـالات خلّنّ المخفّى يـبينا
منهن رزين العقل بالوقت يهتال .. بوقتٍ عبوسٍ فطّن الغافلينا
وقتٍ من أسبابه شكى كل ريبال .. نصبر ونسكت كـنّـنا غايبينا
الناس بـ الأيّـام راحـل ونـزّال .. وتفجـعـهم الدنيا وهـم دالهينا
وحـياة ربٍ نـزّل آيـات الأنـفـال .. عـالم خـفـايا نيّـة الحـاقديـنا
ما أترك طريق العدل في كل الأحوال .. لـو يرحل المرّيخ للفرقدينا
محمد الأحمد السديري
|