السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
مدخل : محاوله بسيطه مني لـ شبه مقاله وقراءه لحال عملاقا الرياض في الوقت الراهن ، أتمنى فهم المراد بعيدا عن النوايا !
عينان في راس واحد ، كبيران من جميع النواحي ، كانا في العام السابق يتسابقان نحو درع الدوري ، في هذا الموسم بدا يكلّ الهلال من الركض
بانفاس متقطعه وكأنه سئم، بينما واصل النصر ما أجاده العام السابق إنما بخطوات
متثاقله ، حتى أوجد لنفسه عداء جديد ،يبدو متعطش للحيلوله دون الحصول
على مبتغاه أكثر من اي شخص آخر ، بفضل استعداده الكبير وتوفر مدفع اسمه السومه ،هنا أنتهى المشهد ! ..
مشهد لكواليس واحداث ساهمت في إخراجه ، كما رآته أعين قلمي او من يتعشم الحياد في نفسه ، الهلال تسيد
في العقد السابق لسبب اول لا ثاني او ثالث له ! ..
بيت كانت اعمدته متوزانه ولان كل صرح شاهق لابد ان يكتسي بالغبار مع الزمن كان له نصيب من ذلك !
تكدس هذا الغبار مع مرور الوقت من دون ان يزال او توقف تراكماته حتى اصبح مشهده يحزن المنافس
قبل انصاره ، في المقابل عاد النصر بعد ان هبت رياح التغيير فيه وازالت جزء يسير من ذاك الغبار !
وعندما وضح هذا الصرح شيئ فشيء وبدا أبهى طمع فيه الغبار ! ..
وعاد جزء من ذاك الجزء اليسير الذي قد زال ولكن أصبح أقوى ، هل ياترى
سيقاوم هذا الصرح متعه عودته ابهى او يستسلم لأعاصير قد تدمر لا تحزن !
تراجيديا نهايتها ستتمثل باقدام اللاعبين وبإنتاج الوسط الرياضي المحتقَن
وأبطالها جنود ، ربما يكونوا مجهولين !..
ومضه :النجاح دوما يوازيه التطفل الهدام ، إن لم يكن هناك مضاد حيوي ، سيئن من اوجاع نجاحه !
.