الموضوع: المستوى السادس مجلس استذكار مقرر نصوص أدبية 2
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 13   #14
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: مجلس استذكار مقرر نصوص أدبية 2

المحاضرة الثالثة عشرة
من قصيدة (أيُّها الحبُّ)
لأبي القاسم الشابي


مقدمة:
حاولنا في المحاضرات السابقة أن نعرض لمقطوعات شعرية في معظم فنون الشعر العربي
الحديث ، ونحاول في هذه المحاضرة أن نلقي الضوء على جزء من قصيدة ( أيُّها الحبُّ)
للشاعر أبو القاسم الشَّابي، والتي نعيش فيها مناجاة الشاعر للحبِّ وكأنه إنسان يناجيه.

الشاعر:
أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي: شاعر تونسي ولد سنة ١٩٠٦ م وتوفي سنة
١٩٣٤ م. والده كان شاعراً أيضاً، من القضاة، توفي والده سنة ١٩٢٩ م. في شعر أبي القاسم
الشَّابي نفحات أندلسية. قرأ العربية بالمعهد الزيتوني (بتونس) وتخرج بمدرسة الحقوق
التونسية، وعلت شهرته. ومات شاباً، بمرض الصدر، ودفن في (روضة الشابي) بقريته. له
(ديوان شعر) وكتاب (الخيال الشعري عند العرب) و (آثار الشابي) و (مذكرات).

القصيدة:
أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي
وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي
أيُّها الحُبُّ! أَنْتَ سِرُّ وُجُودي وَحَياتي، وَعِزَّتي وإبَائي
أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْتُ بِكَ الحُزْ نَ كُؤُوساً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي
فَبِحَقِّ الجَمَال، يَا أَيُّها الحُ بُّ حَنَانَيْكَ بي! وَهَوِّن بَلائي
لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي: مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ، أَمْ مِنْ ضِيَاءِ؟

اللغويات:
بلائي: تعبي وشقائي.
إبائي: شرفي ومنعتي.
وما اقتنصت ابتغائي: وما أخذت بُغيتي.
حنانيك: رفقاً بي.


الشرح:
يشخص الشاعر الحب ويخاطبه، بأنه سبب بلائه سبب شقائه وسبب سعادته، وبأنه سر وجوده
وحياته، وبأنه الطريق لعزته وشرفه.وقد تجرع الشاعر كؤوس الحزن في الحب وما نال بغيته.
ويناشد الشاعر الحب أن يرفق به، وأن يهون ما فيه من بلاء. ثم يتساءل من أي شيء خُلق
هذا الحب ؟ من ظلام أم من ضياء؟

البلاغة:
- (أيها الحب): شخص الحب بإنسان يناديه وحذف الأداة لقرب المنادى من قلبه.
- تكرار النداء( أيها الحب) دلالة على امتلاك الحب حياة الشاعر وتفكيره.
- (أيها الحب أنت سر همومي وبلائي.....) كناية عن أثر الحب في الشاعر.
- (جَرَعْتُ بِكَ الحُزْنَ كُؤُوساً): جعل الحزن في صورة شراب تجرعه الشاعر.
- (أيها الحب حنانيك، هون بلائي): صور الحب بإنسان يطالبه الشاعر بالرفق به ، وأن
يهون ما فيه من بلاء.
- (يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ،أَمْ مِنْ ضِيَاءِ؟):صور الحب بشخص يحاوره
وبشخص يُخلق.

الإعراب:
(أيها الحب):أي: منادى مبني على الضم في محل نصب.
الهاء: للتنبيه. الحب: صفة لأي مرفوعة بالضمة.
(أنت سر): أنت: ضمير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
سر: خبر مرفوعة بالضمة الظاهرة.
(جرعت الحزن): جرع : فعل ماض مبني على السكون، والتاء
ضمير مبني في محل رفع فاعل.
الحزن: مفعول به منصوب بالفتحة.