2015- 3- 15
|
#4
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: قصائد سريّة ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غزاله القرشي
في التاسعة دقت أجراسُ قلبينا
ابتدأنا بقصيدة
كانت مُنمقة لم تكُن كأي قصيدة
كانت فريدة
كعقد لؤلؤ مُنتظم
وأندفعنا دون أن نسألَ عن النتيجة !
وصارت أيامُنا قصائد سرية
غزآلة .. غزآلة غزآلة وكأنكـ تتحدثين إلى نفسي ورب السمآء .. عذبة هي تلكـ القصائد السرية !!
مرت الأيام وهي تحت طياتِ قلوبنا تبحثُ عن حُريّة !
ثم مرت السنون وأصبحت على حيطان قلبينا مُعلقاتٌ مرويّة ..
ننتبذُ لصومعةٍ نائية نبحثُ في صمت عن قصيدة جهرية !
لكنّ الزمن أرادها سريّة كي تدوم ...
وحين أعلناها أحرقوها بنيران الظنون !
قتلتيني هنآ وكنت قد بدأت لـ توي بـ الاستمتاع لـ سرِّيتهآ ..
أشعلتها قسوة الأمهات ...
ثُم انطفأت ولم يبقى إلا الرماد ...
.
.
كنتُ أسكن السماء أفترشُ الغيوم , أناجي النجوم
كنتُ هناك في العالم الآخر ؛ عالم الحُب والنقاء الأرواح تحلق عآليآ عندمآ تعشق يآسيدتي !!
ثم هويت في الدركِ الأسفل من الشقاء
وها أنا أقبعُ هُنا مُتأرجحة في زوبعةٍ صمّاء ..
أبحثُ عن مهرب لا مخرج ...
إن كُنت تسمعُني خذ الروح فداء
لا أريدُ البقاء
لا أريدُ البقاء
أتذكُر تلك الأيام ...
حين كان الحُب طعامنا وشرابنا والهواء ...
حينها أسمعتُك بيت من نونية ابن زيدون ودون شعور مني بكيت حين قُلت ..
وقد نكونُ وما يُخشى تفرقنا
فاليوم نحنُ وما يُرجى تلاقينا
لم أكُن أعلم أنه سيصبحُ شقوتي وبهِ على حُبنا تجنيت !
ومنذُ ذلك اليوم وأنا أبحرُ في بحر الظلمات ...
لا تعتقد أني قيد الحياة فأنا قيدُ الاحتضار حتى الممات ...
لن أنساك وإن عاندني القدر ومزقتني الذكرى أشلاء ... هذه أعآصير وأمواج الهوى المتقلبة
لن أنساك
فما يحدُث لي يا حبيبي بوادر فناء ...
وانتهينا كما ابتدأنا بقصيدةٍ سرية تبحثُ عن حُرية ...
|
ليتهآ بقيت سرية .. ليتهآ بقيت سرية .. فـ لهآ ذلكـ الجمآل الملائكي الذي نهوآهـ بـ صمت .. في حضرة الألمـ .. .. غزآلتي .. أستمتعت وتللذذت بهذه الأحرف .. تحية لـ قلمـ تلكـ القصائد السرية  ..
|
|
|
|
|
|