|
رد: حِكَآيه عَتِيقَه ... *
ليس هناك مايمنعك عن الغياب ..
وَ لكنك أذعنت الرحيل عن قلبي .. بقاءك مؤلم .. ولا ادري لماذا أنت مؤلم إلى هذا الحدّ !
و المؤلم أكثر .. أنه لاشيء ملتصق بذاكرتي عنك .. لا شيء !
لماذا أنا غبية أن أشتاق إلى من لا يكترث بي ؟!
لماذا فكرة رحيلك هي مؤلمه بالنسبة لي ؟ و الأشد ايلاماً بقاءك الخاوي .. المبهم !
شعوري إليك كَ عينُ حزنٍ لآ تنضب .. قصيرةٌ هي يدّي فلا أقدر أن أضب دمعي و حزني ..
قصيره لدرجة أني لا أستطيع أن أُربّت على كتف قلبي الذي أهلكته ..!
لا يتفقان عقلي وَ قلبي فيك .. وَ لا هي ذاكرتي التي تساعدني على رمي أشلاءك
لم تعدّ تجدي الكتابة شيئاً وَ لا الحديث ..!
لم تعدّ تجدي طقوسي لاستحضار ملامحك اليوسفية .. التي اشتاقها إلى حدّ البكاء ..
بات الوصول إليك كالصعود للسماء السابعة .. وَ رحيلك هو الأمر المُحتم !
ارحل .. [فقد يكون الرحيل شفاء لارواحنا ] .. بِيشُوْ ~
|