ها، أنا أعود وليس هناك بد من الانتحار .فما باليد قد نفذ وما، أمامنا إلا مسرحية عبثيه يحيكها لنا القدر أو يحيكها لنا البشر ..فمن يريد العيش في المعرفة والفكر والادب ، هذا سابق لآوانه وسيقفز من شرفة المجرة ليسقط إلى هاوية العدم ، لأنه تعدى الحدود وكسر القيود وخالف النص الصريح فالعلم الذي لم يؤتى إليه يجب أن ينفر منه وما أوتي من علم يجب أن يضل تعويذه يحفظها لا يخبر بها احداً كي لايبطل مفعولها ...