الموضوع: المستوى السادس مجلس استذكار مقرر الشعر العربي الحديث
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 17   #4
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: مجلس استذكار مقرر الشعر العربي الحديث

المحاضرة الثالثة
مدارس الشعر في العصر الحديث
( مدرسة الشعراء المحافظين)
عناصر المحاضرة:
- سبب تسميتهم بالمحافظين:
- كيفية المحافظة.
- خصائص شعر مدرسة المحافظين.
- من أعلام مدرسة المحافظين( أحمد شوقي).
سبب تسميتهم بالمحافظين:
سماهم الجيل الذي خلفهم ((المحافظين))؛ لأنهم ترسموا خطا البارودي في المحافظة على جزالة
الأسلوب العربي القديم ورصانته. وهم بلا شك محافظون في حدود هذا المعنى، ومحافظون أيضا؛
لأنهم لم يتخطوا حدود الثقافة العربية والقيم الشعرية الأصيلة إلا خطوات قليلة، وقد كانت الفترة
التي عاشوها تتطلب ذلك.
كيفية المحافظة:
وقد ناقش الدكتور شوقي ضيف محافظتهم، وحررها من شبهة الجمود والتخلف فقال: “ولكنهم
ليسوا محافظين بالمعنى السيئ للمحافظة، حيث يكون الشاعر نسخة مكررة لمن سبقه، أو يكون
طبق الأصول التي يطلع عليها دون حذف أو تغيير، فتلك مرتبة عقيمة زهد فيها هؤلاء الشعراء
وانصرفوا بقدر ما وسعتهم جهودهم، وسعوا لتكوين شخصياتهم الشعرية المستقلة، وفرضوا
ثقافتهم وقضايا عصرهم على شعرهم، ولاءموا ملائمة جيدة بين القديم
والجديد، بين الأسلوب العربي في جزالته ورصانته وروح العصر، ووجهوا الأذواق الأدبية إلى
الوضع الذي يمكن أن نتدرج إليه بعد البارودي
- لقد كان شوقي وحافظ وصبري.. مجددين، بالمعنى الضيق للتجديد، وذلك في أول عهدهم،
وبالتحديد في العقد الأول من القرن العشرين؛ إذ جاءوا بصوت جديد في الشعر العربي موضوعاً
وأسلوباً، ولم تكن أصواتهم مجرد أصداء لصوت البارودي، فإن أي قارئ لشعرهم يحس أثر
البارودي فيه ، ويحس أيضاً أنهم أصوات متميزة تختلف عن البارودي في يسر الأسلوب،
وتخلصه من الاستعمالات القاموسية البعيدة عن العصر، وتختلف في
الموضوعات الحية، التي تتصل بالحياة العامة في عصرهم، وقد كانت لديهم طاقات شعرية
ضخمة، تملك ناصية اللغة وخصوبة البيان، وأسرار النغم الموسيقي، وعذوبة الأداء، فترددت
أنغامهم في أرجاء الوطن العربي كله.
- على أن شوطهم في التجديد كان قصيراً، إذ وقفوا عند الخطوات القليلة التي خطوها بعد
البارودي،
وأخذ شعرهم يكرر نفسه ولا يأت بجديد إلا في عناوين القصائد بينما الأفكار متقاربة،
ولا يكاد يستثنى بهذا الحكم أحد من المحافظين، اللهم إلا نبضات التجديد في مسرحيات شوقي
الشعرية، وبعض جوانب الحداثة في شعر مطران.
خصائص شعر مدرسة المحافظين:
- نظم شعراء هذه المدرسة في أغراض الشعر العربي القديم، وحاولوا أن يسايروا متطلبات
عصرهم فتحدثوا في موضوعات جديدة كالوطنية وما يتعلق بالحياة الاجتماعية وضرورات
النهضة.
- التزم فريق منهم منهج بناء القصيدة القديمة من حيث المقدمات الطليلة والغزلية، وجدد فريق
منهم آخر فلم يعبأ بهذه المقدمات وأصبح يتوفر في القصيدة وحدة موضوعية ولها عنوان.
- ظل البيت هو مناط الوحدة المعنوية والفنية، ولم تستطع القصيدة الاتباعية تحقيق الوحدة
العضوية.
- معجم القصيدة العربية المحافظة مستوحى من قاموس الشعر العربي القديم، وقد عمد بعض
الشعراء إلى استلهام ألفاظ جديدة من واقع الحياة المعاصرة.
- احتل الجانب التعليمي والتربوي والأخلاقي موقعاً مهماً في اهتمامات شعراء الإحياء فترددت في
قصائدهم المعاني التي تمجد القيم الفاضلة والأخلاق العالية الرفيعة.
- عارض العديد من شعراء هذه المدرسة القصائد المشهورة التي قالها القدماء، وحاولوا
محاكاتها وزناً وقافيةً ومعنىً.
- تعلق الشعراء المحافظون بالتاريخ العربي، واختاروا موضوعاتهم منه في كثير من قصائدهم.

من أعلام مدرسة المحافظين( أحمد شوقي):
مولده وحياته ونشأته ونتاجه الشعري:
ولد أحمد شوقي في القاهرة عام ١٨٦٨ م، في أسرة ميسورة الحال تتصل بقصر الخديوي أخذته
جدته لأمه من المهد، وكفلته لوالديه، وفي سن الرابعة أدخل كتاب الشيخ صالح بحي السيدة
زينب، انتقل إلى مدرسة المبتديان الابتدائية ، وبعد ذلك المدرسة التجهيزية الثانوية حيث حصل
على المجانية كمكافأة على تفوقه.
أتم الثانوية،ودرس بعد ذلك الحقوق، وبعد أن أتمها..عينه الخديوي في خاصته،وأرسله بعد عام
إلى فرنسا ليستكمل دراسته، وأقام هناك ٣ أعوام،عاد بالشهادة النهائية سنة ١٨٩٣ م، عاد شوقي
إلى مصر أوائل سنة ١٨٩٤ م فضمه توفيق إلى حاشيته.
أصدر الجزء الأول من الشوقيات - الذي يحمل تاريخ سنة ١٨٩٨ م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة ١٩١٤ م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض
الإنجليز حمايتهم على مصر ١٩٢٠ م، أنتج في أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها :
مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، وقمبيز ، وعلى بك الكبير. توفي شوقي في ١٤ أكتوبر
١٩٣٢ م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً.

عوامل شاعريته:
١- جنسيته:
إذ تعددت أجناسه، وتنوعت أصوله، فقد نزعه عرق عربي وثان جركسي وثالث تركي، ورابع
يوناني، ومن اجتمعت فيه هذه الأجناس اجتمع له في شعره من خصائصها ما يتميز به عن غيره
ممن لم يتعدد أجناسه مثل حافظ مثلاً.
٢- قوة عارضته، وشدة ذكائه، واتقاد ذهنه.
فقد كان ينظم شعره وهو في الطريق، أو زحام الناس، وفي قلب الصخب والضجيج وهو راكب
الترام.
٣- استقامة الشعر قبل شوقي:
حيث تتلمذ على رواده، وبخاصة البارودي وإسماعيل صبري.
٤- تفرغه للشعر:
عاش مترنماً ناعم البال لم يفكر يوماً ما في شؤون معيشته، ولم يشغله العيش عن الشعر أو
الانصراف عنه، ولذلك جوده، وأحسن صنعته.
٥- معايشته آلام الوطن:
عاش مع المأساة التي ألمَّت بالوطن حين سيطر الاستعمار على العالم العربي، فهب يدافع عنه في
شعره.
٦-الأحداث الكبرى التي أحاطت به في حياته صهرته:
مثل حادثة دنشواي ونفي سعد زغلول وغير ذلك مما فجر في نفسه ثورة شعرية على الظلم
وأهله.
٧- رقي عصره:
الفترة الزمنية التي عاشها كانت ثرية بالرقي الفكري والعلمي.....
٨- نفيه إلى بلاد الأندلس:
كان لنفيه إلى بلاد الأندلس وإبعاده عن وطنه أثر كبير في قوة شاعريته وفي تجديده في معاني
الشعر وأخيلته وصوره وأغراضه وفنونه ومنهجه ثم حرارة الشعر وقوة عاطفته.
٩-قراءاته دواوين الشعراء:
قراءاته الكثيرة لدواوين الشعراء مثل أبي نواس وأبي تمام والمتنبي.
١٠ - تعلمه في فرنسا وإجادته اللغة الفرنسية :
إذ كانت هي لغة الأدب والنقد والمذاهب الأدبية في النهضة الأوربية الحديثة.
أغراضه الشعرية:
١- الأغراض القديمة:
نظم أمير الشعراء في كل الأغراض الشعرية القديمة من مدح ورثاء ووصف وغزل وشكوى
وعتاب ، وغير ذلك.
٢- الأغراض الجديدة:
من الأغراض الجديدة التي نظم فيها أحمد شوقي وطورها: الشعر التاريخي ، والشعر السياسي
والشعر الاجتماعي والشعر المسرحي
سماته الشعرية:
١- تنوع الأغراض الشعرية.
٢- العمق في الفكرة والاستقصاء والتحليل.
٣- الثقافة الواسعة وأصالة العربية في شعره.
٤- شعره يصدر عن طبع أصيل من غير تكلف.
٥- رقة المشاعر ودقة الإحساس وتعمق الخيال وروعة التصوير.
٦- شاعرية الحكم الخالدة، وروعة الأمثال النادرة.
٧- العاطفة القوية الصادقة.
٨- الموسيقى المتدفقة القوية والإيقاع العذب والنغم الشجي الذي يستولي على المشاعر، ويأخذ
النفوس .