أَتَعْرِفِي إلى أَيّ حدٍ أحْبَبْتُك ؟
لِ حَد أني زَهِدتُ بِالْعَالِم لِ َأجْلِك
وَجَعَلْتُك عَالمِي
بَعِيـدّاً عَن َأي أحد
و قَرِيبٌ إليْك
يَنْجَلِي حُزْنِي ، وَتَفْتَحُ مَدِينةَ الْفَرَح
بِ قُرْبِك فَقَط !
وَرَبُّك وَرَبِّي
لا شَيْء أكْثَر مِن أَنِّي أُحِبُكِ
كَبِيرٌ هُو حَظّي بِك
عَبْدالله الْفَيّصَل