انا حليت نفس حق فلور ذا
صاحب التقدم في مجال علم الإجتماع محاولة بعض علماء الإجتماع من الأستفادة بهذا العلم من حيث :
النظرية والمنهج في تقديم التفسير الإجتماعي للمشكلات الإجتماعية المختلفة ومنها :
مشاكل الأنحراف و الجريمة، وجناح الأحداث، و أيضاً مشكلة الفساد .
وقد تزايد الأهتمام بهذه المشاكل إلي الحد الذي نجد الآن العديد من الدراسات النظرية و التطبيقية التي يقوم بها متخصصون في علم الإجتماع .
وقد ترتب علي تزايد هذا الأهتمام بين علماء الإجتماع:
تراكم التراث في هذا المجال حتي أصبح لدينا العديد من النظريات الأجتماعية والمفهومات السسيولوجية المتعلقة بالظواهر الأنحرافية المختلفة ومن هذه المفهومات التي تشكل بصورة عامة:أتجاهات متمايزة .
علاقة السلوك المنحرف بالثقافة الفرعية ,و الصراع الثقافي، وعلاقة الأنحراف بالجماعات، والضبط الإجتماعي وعلاقته بالتفاوت والضغوط الإجتماعية والإغتراب، وعلاقته أيضاً برد الفعل الإجتماعي.
تَعدّدت أنواع المشكلات الاجتماعية واختلفت تصنيفاتها، بحسب وجهات نظر الباحثين في علم المشكلات الاجتماعية بحسب الرؤية العامة للمشكلات، فمنهم :
من صنّفها من حيث أبعادها، وبعضهم من حيث سبب نشأتها...
.وسوف نعرض لكل من هذه الأتجاهات علي حدة في أطار أتجاة معين بإعتباره محاولة لتفسير الأنحراف و الجريمة و الجناح والفساد في إطار فكريمعين.وذلك تمهيدا لمناقشة المدخل السسيولوجي لتفسير الظاهرة الأنحرافية من الجانب الشخصي والإجتماعي والثقافي.
صراع الجماعة و تفسير الأنحراف
يحاول نصار هذا الأتجاه تفسير السلوك المنحرف في ضوء صراع الجماعةحيث أن بعض الجماعات الصغري يناضل من أجل وضع أفضل وتحسن أحوالهاوقد يكون البوليس هنا هو العدو و كذلك القانون بمثابة الوسيلة لممارسة الضغطحيث تشعر هذه الجماعة بأنها لم تنل منها الإأجابات محدودةصراع الجماعة و تفسير الأنحرافوهم بذلك يشيرون إلي الأفعال الأجرامية العديدة التي ترتكب في عملية صراع الجماعات مثال ذلك النقابات و الأداروة ... الخ.والواقع أن نظريات صراع الجماعات قد تساعد علي تفسير بعض أنواع الجرائم الإأنها لا يمكنها أن تفسر جميع أنواع الأفعال الأجراميةوكذلك الجرائم والأنحرافات الفردية التي يصعب تفسيرها في سياق صراع لجماعة .
نظريات الضبط و تفسير الأنحراف و الجريمة
ثمة أهتمام واضح في الوقت الحاضر بنظريات الضبط الإجتماعي وقد ظهر هذا الأتجاه كرد فعل لموقف علماء الإجرام الذين لم يتوصلوا بعد لرؤية عملية متكاملة لتفسير الجريمة و الأنحراف.وتؤكد تلك النظريات علي أبعاد نظرية أساسية في تفسير الجريمة والأنحراف بعامة وبوجه خاص علي أنساق القيم المنحرفة.وذلك ما أوضحته كتابات كل من " هورتن ولزلي " بالإستناد إلي عدد من الدراسات الحديثة التي خلصت بأن جناح معظم الجانحين بمثابة إنفصال واع عن معايير الأخلاقية .
تطور الأتجاهاتالإجتماعية في تفسير الأنحراف والجريمة
من المحاولات المتطورة في تفسير الأنحراف والجريمة محاولة كل من رتشارد كلوارد وليود أوهلن في دراستهما للأنحراف.والفرصة نظرية العصابات الجانحة حيث حاولا أن يقيما وحدة فكرية بين معارين أجتماعيين مبكرين لتفسير الجريمة هما.الأنوميanomie ( تصدع المعايير ) والذي يهتم بأصل الأنحراف وهو المفهوم الذي ساقه دوركايم وتناوله بالتطور روبرت ميرتون، والمخالطة المغايرة differential associationلسذر لاند و الذي يركز علي تناقل أساليب الحياة المنحرفة وهما يختلفان عن ميرتون في عدة جوانب أساسية.
وعطتني عليه 7 :(