في ثقافـتنا يا غزالة ..لا يُسمح بان تـُـعـبر الانثى عن عاطفتها الجياشة والفطرة .. وكأنها قد خـُـلقت من دعائم اسمنتية ..!..مع ان المرأة تنضح بالعاطفة وهذا من طبيعتها ..ولكننا عرفناها في ثقافتنا الجمعية والشعبية .. بانها ملهمة للذكر.. لكي يبوح هوَ.. بلواعج مكنونه وصبابته والجوى ..!
جميلة الساعة التي دقت في خافقك يا غزالة.. ..حين اشارة عقاربها على ساعة الوله ودقائق البوح ....
اتمنى ان لا تكون الاجراس مدعاة للجفول ..لان الغزال عـُرفت بانها يقظة نبهه ..والحركة المريبة تجعلها تجفل عن العيون ..!!