{ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ المَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) }- هود : 44
قال فيها طائفة من علماء العرب : إن هذه الآية تعد أفصح آيات القرآن وأبلغها, وإن كانت آياته جميعا في غاية البلاغة والفصاحة
وروى أن أعرابيا سمع بهذه الآية فقال : هذا كلام القادرين.
في هذه الآية صور بلاغية في قمة الروعة والجمال.
لا عجب في ذلك, فإن هذه الآية مع قصرها قد احتوت على أكثر من خمسة وعشرين فنا بلاغيا, وقد ذكر ابن أبي الاصبع أن فيها عشرين ضربا من البديع.
هذه الآية تحكي تصور حدثا تاريخيا ثابتا بعبارات موجزة مختصرة, تحتوي على لمسات بلاغية في غاية الجمال.
من الجوانب البلاغية في الآية الشريفة :
- الفصاحة المعنوية.
- الفصاحة اللفظية.
وللمتخصصين كلام يطول جدا في بلاغة هذه الآية يحسُن بالمهتمين الرجوع اليه للفائدة وأضمن لهم الدهشة !