عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 23   #9
ابولمياء
متميز بملتقى المواضيع العامة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 151785
تاريخ التسجيل: Thu Aug 2013
المشاركات: 326
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 8550
مؤشر المستوى: 62
ابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابولمياء غير متواجد حالياً
رد: ۩۞Ξ ۝ Ξ۞۩ 【تجمع مناقشات مستوى سادس للفصل الثاني 1436هـ 】 ۩۞Ξ ۝…Ξ۞۩

مناقشة دراسة الاسانيد كامله والكامل وجهه سبحانه!!

أي ملاحظات او خطاء إملائي اتمنى من الاشراف تعديله..







1-في ضوء دراستك بين المراد بدراسة الأسانيد ، و ما الغاية المقصودة من هذه الدراسة
دراسةسلسلةرجال الاسناد بالرجوع الى ترجمةكل منهم ومعرفةالقوي والضعيف

2-معرفة الجرح و التعديل من أهم الأمور الضرورية لدراسة الأسانيد ، بين المراد بهما ، ثم اذكر ثلاثا من مراتب التعديل ، و ثلاثا من مراتب الجرح موضحا حكم رواية أصحاب كل مرتبة .


مراتب التعديل 1مادل على المبالغة في التوثيق2ثم ماتاكدبصفة اوصفتين من صفات التوثيق3ثم مادل على التوثيق من غير تاكيد حكمهما يحتج باهلها
مرتب الجرح1مادل على التليين2ثم ماصرح بعدم الاحتجاج به وشبهة3ثم ما صرح بعدم كتابةحديثة ونحوة حكمهماالاول والثاني فانه لايحتج بحديثهم لكن يكتب حديثهم للاعتبار فقط والثالث لايحتج بحديثهم ولايكتب


3-معرفة الجرح و التعديل من أهم الأمور الضرورية لدراسة الأسانيد ، بين المراد بهما ، ثم اذكر ثلاثا من مراتب التعديل ، و ثلاثا من مراتب الجرح موضحا حكم رواية أصحاب كل مرتبة .
مراتب التعديل 1مادل على المبالغة في التوثيق2ثم ماتاكدبصفة اوصفتين من صفات التوثيق3ثم مادل على التوثيق من غير تاكيد حكمهما يحتج باهلها
مرتب الجرح1مادل على التليين2ثم ماصرح بعدم الاحتجاج به وشبهة3ثم ما صرح بعدم كتابةحديثة ونحوة حكمهماالاول والثاني فانه لايحتج بحديثهم لكن يكتب حديثهم للاعتبار فقط والثالث لايحتج بحديثهم ولايكتب


4- من الكتب المؤلفة في معرفة الصحابة رضي الله عنهم ، كتاب الاستيعاب لابن عبدالبر ، و كتاب النهاية لابن الأثير . قارن ل بين الكتابين موضحا مميزات كل واحد منهما .


الاستعاب عددتراجم الصحابةالتى اوردها فية بلغت 3500ترجمةورتب اسماء الصحابة على حروف المعجم للحرف الاول من الاسم
** اسدالغابة لابن الاثير اشتمل الكتاب على7554 وقد رتب الاسماء ترتيبا دقيقا فرتبهم على الحروف المعجم للحرف الاول الثاني الى اخر الاسم

5- كتاب الطبقات لابن سعد من الكتب المعتمدة في الرجال . في ضوء دراستك ، اذكر طريقة الإمام ابن سعد في هذا الكتاب موضحا ما اشتمل عليه كل جزء من موضوعات .

ذكر في هذاالمجلدمن كان يفني بالمدينة ومن جمع القران من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده وبعده

6- ذكر الدتور محمود الطحان في كتاب أصول التخريج ودراسة الأسانيد أن هناك كتب مصنفة
في رواة الحديث عامة . بين موضوع هذه الكتب ، ثم اذكر اثنين من هذا النوع .


المصنفات في معرفة الصحابة وفي الطبقات وفي رواة الحديث عامةوفي رجال كتب مخصوصة وفي الثقات خاصة

7- كتاب الكمال كتاب من أول الكتب في رجال الكتب الستة ، و هو أصل لعدد من الكتب في هذا الباب . اذكر أهم الكتب التي تفرعت عن هذا الكتاب .و ارسم مخططا لها

تهذيب الكمال وتذهيب التهذيب والكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستةوتقريب التهذيب وخلاصة تذهيب

8- يعد كتاب تهذيب الكمال من أوسع الكتب المصنفة في رجال الكتب الستة . بين أهم خصائص هذا الكتاب .

ترجم لرجال الستة ولرجال المصنفات ورمز في كل ترجمة رموز تدل على المصنفات وفي ترجمة كل راو شيوخة وتلاميذة ورتب كلا من الشيوخ وتلاميذة على حروف المعجم وذكر سنة الوفاة

9- من الكتب المختصرة في رجال الكتب الستة كتاب تقريب التهذيب وكتاب الخلاصة للخزرجي . قارن بين الكتابين موضحا أهم ما يتميز به كل واحد منهما .

تقريب التهذيب كتاب مختصر جدا اختصر فية الحافظ ابن حجر كتابة تهذيب التهذيب في نحو سدس حجمة وذكر في مقدمتة ان الداعي لتصنيف هذا الكتاب هو طلب بعض اخوانة منة ان يجرد لة الاشخاص المترجمين في كتابة
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال
- جاء الحافظ صفي الدين أحمد بن عبدالله الخزرجي الأنصاري الساعدي المولود سنه 900 فاختصر كتاب " تذهيب التهذيب" للذهبي سنه 923 في كتاب " خلاصه تذهيب تهذيب الكمال "
- قال مصنفة في مقدمته الصغيرة" وبعد : فهذا المختصر في أسماء الرجال اختصرته من " تذهيب تهذيب الكمال " وضبطت ما يحتاج الى ضبطه في غالب الاحوال , وزدت فيه زيادات مفيده , ووفيات عديدة, من الكتب المعتمدة والنقول المسندة. أسال الله تعال التوفيق والهدى إلى سواء الطريق بمنه وكرمه آمين "

10- كتاب الثقات للإمام ابن حبان من الكتب الموسعة في الثقات . تكلم عن هذا الكتاب موضحا رأي العلماء في تعديلات الإمام ابن حبان ، وسبب ذلك

- كتاب الثقات : لمحمد بن أحمد بن حبان البستي (354هـ)
- قد رتبه مؤلفه على الطبقات ثم رتب أسماء كل طبقه على حروف المعجم داخل تلك الطبقه
- و قد جعله من ثلاثة أجزاء ،جعل الجزء الأول لطبقه الصحابه ، والجزء الثاني طبقه التابعين ، والجزء الثالث لطبقه أتباع التابعين-ينبغي التنبه إلى أن توثيق ابن حبان من أدنى درجات التوثيق قال العلامه الكتاني عن هذا الكتاب : ( إلا انه ذكر فيه عددا كثيرا وخلقا عظيما من المجهولين الذين لا يعرف هؤلاء غيره أحوالهم وطريقته فيه أنه يذكر من لم يعرفه بجرح وإن كان مجهولا لم يعرف حاله فينبغي أن ينتبه لهذا
- قد قال ابن حبان في أثناء كلامه : ” والعدل من لم يعرف منه الجرح إذ الجرح ضد العدل فمن لم يعرف بجرح فهو عدل حتى يتبين ضده ” أهـ ،
-هذه طريقته في التفرقه بين العدل وغيره و وافقه عليها بعضهم وخالفه الأكثرون )


11- يعد كتاب ميزان الاعتدال من أجمع الكتب في أسماء الرواة المتكلم فيهم ، اذكر منهج الحافظ الذهبي في هذا الكتاب ، و ما الفرق بينه و بين كتاب لسان الميزان لابن حجر .

ميزان الاعتدال في نقد الرجال : للذهبي - هذا الكتاب من أجمع الكتب في تراجم المجروحين كما قال الحافظ ابن حجر : فقد اشتمل على 11053 ترجمة كما هو في النسخه المطبوعه التي رقمت تراجمها وإن كررت بعض التراجم كما إذا ذكر الشخص في فصل الأنساب وهو مذكور في الأسماء - هو كتاب يشبه إلى حد ما كتاب الكامل لابن عدي من حيث المنهج فقد ذكر فيه الذهبي كل من تكلم فيه وإن كان ثقه ذكر الذهبي مثل هؤلاء للدفاع عنهم ورد الكلام الموجه إليهم و قد قدم للكتاب بمقدمه بين فيها منهجه وذكر بأنه صنفه بعد كتابه (المغني في الضعفاء) وأنه طول فيه العباره وزاد فيه عدة أسماء على (المغني) ثم ذكر أنواع الرجال المتكلم فيهم ممن احتواهم هذا الكتاب إلى آخر ما فيها. وقد رتب كتابه على حروف المعجم بالنسبة للاسم واسم الأب ، ورمز على اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الأئمه السته برموزهم المشهورة فإن اجتمعوا على إخراج رجل فالرمز له (ع) وإن اتفق عليه أرباب السنن الأربعه فالرمز (عو) وقد سرد أسماء الرجال والنساء على حروف المعجم ثم كنى الرجال ثم من عرف بأبيه ثم من عرف بالنسبة أو اللقب ثم مجاهيل الاسم ثم قي النسوة المجهولات ثم كنى النسوة ثم فيمن لم تسم. - والكتاب مفيد جدا وهو من أجود الكتب والمصادر في معرفة الرواة المتكلم فيهم لسان الميزان: للحافظ ابن حجر العسقلاني . - هذا الكتاب التقط فيه مؤلفه من كتاب(ميزان الاعتدال) التراجم التي ليست في كتاب (تهذيب الكمال ) وزاد عليها جمله كثيرة من التراجم المتكلم فيها . - ما زاده من التراجم جعل أمامه رمز (ز) وما زاده من (ذيل الحافظ العراقي على الميزان) رمز أمامه (ذ) إشاره إلى أنه ذيل شيخه العراقي . قطها من (ميزان الاعتدال ) للذهبي ختم كلام الذهبي بقوله: ( انتهى) وما بعدها فهو كلامه. - جرد الأسماء التي حذفها من ( الميزان) ثم سردها في فصل ألحقه - ما زاده من التنبيهات و التحريرات في أثناء بعض التراجم التي في آخر الكتاب ليكون الكتاب مستوعبا لجميع الأسماء التي في الميزان كما قال .قال المؤلف رحمه الله في أول هذا الفصل (فصل في تجريد الأسماء التي حذفتها من الميزان اكتفاء بذكرها في تهذيب الكمال وقد جعلت لها علاماتها في التهذيب ومن كتبت قبالته ( صح ) فهو من تكلم فيه بلا حجه ، أو صورة ( هـ) فهو مختلف فيه والعمل على توثيقه ، ومن عدا ذلك فضعيف على اختلاف مراتب الضعف ، ومن كان منهم زائدا على من اقتصر عليه الذهبي في الكاشف ذكرت له ترجمه مختصره لينتفع بذلك من لم يحصل له تهذيب الكمال وبالله التوفيق

12- هناك أحاديث لا نحتاج للبحث عن صحتها و دراسة أسانيدها . بين أين نجد هذه الأحاديث .

احاديث البخاري ومسلم

13- اذكر بالترتيب الخطوات التي ينبغي أن يبعها من يريد دراسة إسناد حديث معين .
النظر إلى الإسناد ، جمع وسبر الروايات في نفس الموضوع حتى نستخلص ونكتشف الشذوذات والعلل في السند ، ثم ننظر كيف نوفق بين الرواة ، ثم ننظر للمتن ، وغرابته أو عدم غرابته ، ثم ننتهج منهج العلماء في الحكم على الإسناد ثم ننظر لمن سبقنا من العلماء الكبار في حكمهم على ذلك الحديث ، كالإمام أحمد أو البخاري أو ابن المديني أو الدارقطني أوالمتأخرين من العلماء كابن حجر والذهبي وابن رجب أو المعاصرين كالشيخ الألباني والوادعي وغيرهما . ثم اتخذ القرار الذي أراه أقرب للصواب في هذا الباب والله تعالى أعلم .


14- ذكر الدكتور الطحان في كتاب أصول التخريج و دراسة الأسانيد أن الأولى للباحث أن يقول : "حديث صحيح الإسناد" ، و لا يقول : "حديث صحيح ". بين سبب ذلك ، وما رأيك في هذه المسألة ؟

وتأسيسا على ما مر بنا من أن كشف العلة والشذوذ في الحديث نفيًا أو إثباتًا أمر صعب لا يقوى عليه كل باحث أو مشتغل بالحديث، فإنه يستحسن في حق الباحث في الأسانيد أن يقول في نهاية بحثه عن مرتبة الحديث صحيح الإسناد، أو حسن الإسناد، أو ضعيف الإسناد، ولا يتعجل فيقول: صحيح أو حسن أو ضعيف لأنه بالنسبة لقوله عن الحديث صحيح أو حسن، ربما يوجد حديث آخر يعارضه في معناه، وسنده أقوى فيكون الحديث الذي حكم عليه بالصحة شاذًا، أو ربما اكتشف في الحديث علة غامضة، لم يستطع الباحث اكتشافها و كذلك في الحديث ضعيف ربما وجد له تابع أو شاهد يقويه، ويجبره فيرتقي إلى مرتبة الحسن لغيره.
--





أي ملاحظه او خطاء أتمنى إيراده لكي تتم أضافته أو تعديله

بالتوفيق للجميع!!

التعديل الأخير تم بواسطة ابولمياء ; 2015- 3- 23 الساعة 03:53 PM