المناقشة السابعة: هناك مجموعتان من الأسماء (صيغ منتهى الجموع، ألف التأنيث مطلقا تمنع من الصرف لعلة واحدة تقوم مقام علتين، مثل لكل نوع مع الشرح الوافي؟
صيغ منتهى الجموع مثل ( مساجد، مصابيح، مفاتيح) وهي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن، فنقول: هذه مساجدُ، رأيتُ مساجدَ، مررت بمساجدَ.. فنلاحظ أن مساجد في جميع الأمثلة لا تنون، وفي حالة الجر تنوب الفتحة عن الكسرة، وذلك لأنها ممنوعة من الصرف لعلة تقوم مقام علتين.
ألف الـتأنيث مطلقا مثل (حمراء، سمراء، ليلى، حبلى) سواء كانت الألف ممدودة أو مقصورة، فنقول: هذه حمراءُ، رأيتُ حمراءَ، مررت بحمراءَ..ونلاحظ أن حمراء في جميع الأمثلة لا تنون، وفي حالة الجر تنوب الفتحة عن الكسرة، وذلك لأنها ممنوعة من الصرف لعلة تقوم مقام علتين.
المناقشة الثامنة: علمت أن الأفعال المضارعة _من حيث الصحة والاعتلال_ تقسم على قسمين، ماهما، ومثل لكل قسم من كتاب الله أو الشعر أو النثر؟
تنقسم الأفعال المضارعة من حيث الاعتلال والصحة إلى قسمين هما:
1- الصحيح وهو مالم يكن آخره حرف علة ، ومثاله الفعل (يمحق) في قوله تعالى (يمحق الله الربا ..)
2- المعتل وهو ما كان آخره حرف علة (ا،و،ي)، ومثاله الفعل (يخشى) في قوله تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء)
المناقشة التاسعة:التعريف اللغوي للصرف يتوافق ما ورد من آية في القرآن الكريم، اذكر هذه الآية مع تبيان دلالة الربط بينها وبين المعنى اللغوي؟
الآية التي تتوافق مع المعنى اللغوي للصرف هي : قال تعالى (وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض) ، ومعنى الآية أي تحويلها وتقليبها وتغييرها من جهة إلى أخرى، وهذا المعنى يوافق تعريف الصرف لغة وهو التحويل والتغيير والتبديل.