الموضوع: المستوى السادس مجلس استذكار مقرر الشعر العربي الحديث
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 3- 28   #10
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: مجلس استذكار مقرر الشعر العربي الحديث

المحاضرة التاسعة
خصائص الشعر العربي الحديث
إن للشعر العربي الحديث سمات كثيرة بعضها عام وبعضها خاص ، والبعض يتصل بالأسلوب ،
والبعض يتصل بالموضوع ، سمات للشعر وسمات للشاعر ونحاول أن نقف عند بعض هذه
السمات:
أولاً- الخصائص العامة:
١- تبلور شخصية الشاعر الحديث:
فهو لم يعد مزهواً بالغناء والحداء والإطراء والهجاء .....بل رام منزلة أكرم حين اضطلع بتوجيه
الجموع الهادرة بشعره . أصبح قوة دافعة وطاقة معينة تحفز وتثير.
٢- زهد الشعر الحديث في الفخر الشخصي:
لم يعد الشاعر الحديث يحف القصور أو أبواق السادة، بل ارتفع إلى مقام القيادة والتوجيه.
أصبح الشاعر يتلهب بالظلم الاجتماعي الذي يرهق شعبه فتجيش شاعريته بالقصائد الشعرية
٣- تلفه الحيرة والقلق والعذاب:
الشعر الحديث كالفن الحديث تلفه حيرة وقلق وشك وعذاب من عمق شعور صاحبه بمرارة الواقع
حوله ، وما يتمتع به من شاعرية صادقة وذكاء الفطرة ووعيه من نضج معاني الوطنية والحرية
والعدالة في فكره وضمير
٤- يعد الشعر العربي الحديث شعر النكبة:
لا أقصد به ذلك الشعر النغمي الذي يستلهم الهمم أو يلعن الاستعمار، ولكني أقصد ذلك الشعر
الصادق المكتوي بنار النكبات والهزائم.
٥- وحدة الموضوع:
فلم يعد البيت هو وحدة القصيدة بل أصبح الشاعر الحديث يؤمن بمذهب علم النفس الذي يرى
(أن القصيدة تتألف من وثبات لا من أبيات، بل تجاوزت الوحدة القصيدة إلى الديوان فبدت في
الشعر الحديث الوحدة الديوانية، وأصبح عندنا ديوان كامل في موضوع بعينه مثل(من وحي
المرأة)لعبد الرحمن صدقي.
٦- محاولة تحرر من سلطان القافية الموحدة:
لقد كان العرب يعرفون الشعر بأنه الكلام الموزون المقفى، ولكن هذا التعريف اليوم أصبح اليوم
متحفياً بعد تطور الشعر صوتاً وشكلاَ ومضموناً
٧- الصوفية في الغزل:
لم يعد هم الشاعر الحديث هواجس الجسم ، بل التفت إلى الصوت
والحنان والهدوء والرقة الحالمة.
٨- شيوع السخرية:
ولعل مبعث السخرية في الشعر الحديث ما يدور في نفس صاحبه من قلق وما يساوره من
شك، ويرهقه من ظمأ.
٩- الرمزية:
والشعر الرمزي رؤى وأحلام تعز في الواقع أو الوعي فيلجأ أصحابها إلى اللاوعي يعبرون
عنه بالرمز وما يعبرون إلا عن أحلام شاردة غامضة لا تؤدي كثيراً بدعوى الفن للفن.
١٠ - السريالية:
وهي أشد غموضاً وإبهاماً من الرمزية، وهي منطلق اللاوعي الذي تردد كثيراً في البحوث
الجديدة لعلم النفس.
١١ - غزو العامية الشعبية له:
حيث زحفت العامية على ألفاظ هذا الشعر.
١٢ - تميز الزوجة في الشعر:
حيث احتفل بها الشعر العربي الحديث ؛ فقد ظهر دواوين كاملة عن الزوجة الغائبة ،لا قصيدة
واحدة ترثيها في تحرج، من ذلك:ديوان من وحي المرأة لعبد الرحمن صدقي.
١٣ - ظهور الشاعرات:
فلم نعد نحتاج إلى قرون طويلة لنظفر بشاعرة، فإن في جيلنا غير واحدة مثل:”نازك
الملائكة”و”صفية أبو شادي”و”جليلة رضا”وروحية القليني”و”فدوى طوقان”و”ملك عبد
العزيز”.
١٤ - ظهور الشعر القصصي:
ومن الظواهر الفنية في الشعر الحديث الشعر القصصي، ومن أوائل من نظموا الشعر القصصي
عبد الرحمن شكري في ديوانه(لآلىء وأفكار).
١٥ - ظهور الشعر التمثيلي:
عرف الشعر الحديث الشعر التمثيلي على يد شوقي فهو رائد في هذا المجال.
١٦ - التخلص من التعميم والمبالغة القديمة:
حاول الشعر الحديث أن يتخلص من التعميم والمبالغة القديمة ليعبر تعبيراً نفسياً دقيقاً.
١٧ - اصطناعه للإيحاء الشعري:
من تأثير علم النفس على الشعر الحديث اصطناعه للإيحاء الشعري، ومن شعراء الإيحاء الدكتور
إبراهيم ناجي والدكتور أبو شادي.
١٨ - اصطناعه العناوين:
اصطنع الشعر الحديث، العناوين للقصائده متأثراً بشعراء الغرب.
ثانياً- الخصائص الخاصة أو الظاهرات:
الخصائص الظاهرات بعضها يتصل بالموضوع
والبعض الأخر يتصل بالأسلوب.
الخصائص المتصلة بالموضوع:
١٩ - الاحتفاء بالطبيعة:
لقد ازداد الشعر الحديث قرباً من الطبيعة وإحساساً بها وتجاوباً معها وحاول الشعراء المحدثون
النفاذ إلى أسرارها فما يكاد يخلو ديوان من التفاته إليها، أو صلاة في محرابها.
٢٠ - نضوج الشعر الاجتماعي:
لقد أصبح الشعر الاجتماعي يمثل جانباً كبيراً من دواوين الشعر الحديث.
٢١ - ظاهرة التنوع:
لقد كثرت أغراضه وفنونه وألوانه : شعر رمزي وشعر قصصي وشعر عقلي وشعر عاطفي،
والشعر المهجري،و الشعر الفلسفي....
أما خصائص الأسلوب:
٢٢ - التجسيم:
فأصبح الشاعر يبث الحياة في الجماد فيكسب الشعر حيوية ونبضاً.
٢٣ - جعل المطلع هو الختام في بعض القصائد:
نلحظ هذا في بعض القصائد كقصيدة مصر لفدوى طوقان وقصيدة الفجر الجديد لكمال عبد الحليم.
٢٤ - ترجمة قصائد بعينها من اللغات الأخرى:
فقد حاول بعض الشعراء ترجمة قصائد بعينها من اللغات الأخرى.
٢٥ - التشبث بمظاهر من الشعر القديم:
فبعض الشعراء المحدثين من استهل بالغزل كعادة الشعراء القدامى.

التعديل الأخير تم بواسطة إيثاار ; 2015- 3- 28 الساعة 10:09 PM