المناقشات
المناقشة الأولى: لماذا جمع البلاغيون التشبيه والاستعارة والمجازين العقلي والمرسل والكناية في علم البيان؟
لأنهم استقروا في تعريف علم البيان على ما ذكره القزويني (هو علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه) ويعني أن الفكرة الواحدة أو المعنى الواحد يمكن أن يعبر عنه بطرائق تعبيرية مختلفة وجميعها يندرج تحت مانسميه علم البيان.
المناقشة الثانية: قال شاعر: لها بشر مثل الحرير ومنطق رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر
تحدث عن طرفي التشبيه في البيت من حيث مادتهما مبينا نوع الحاسة التي ندركهما بها، وهات منه وجه الشبه، ونوعه من حيث البنية التعددية؟ ضاقت عليه مالقا غير هالبيت :)
شبه الشاعر جسم حبيبته بالحرير في نعومة ملمسه فهو تشبيه محسوس بمحسوس وندركه بحاسة اللمس ، ووجه الشبه: النعومة ، ونوعه من حيث البنية التعددية : تشبيه مفروق.
المناقشة الثالثة: قال الشاعر: ضحوك إلى الأبطال وهو يروعهم وللسيف حدّ حين يسطو ورونق
بين نوع التشبيه في البيت السابق وهات غرضه؟
نوع التشبيه: ضمني ، الغرض منه: إمكان وجود المشبه.
المناقشة الرابعة: والهم يخترم الجسيم نحافة ويضيب ناصية الصبي ويهرم
بين مافي البيت من مجازات وبين إن كانت من قبيل المجاز المرسل أم العقلي مع توضيح الإجابة، وبين نوع علاقاتها؟
يبين الشاعر أن الهم يهلك صاحب البنية الجسدية فتصيبه النحافة ، ويُشيّب رأس الصبي إن أصابه ، والهم لا يهلك الجسد ولا يشيب الرأس وإنما الذي يهلك الجسد هو المرض الذي سببه الهم ويشيب الرأس بسبب الضعف في جذور الشعر الناشئ عن الهم ، فأسند الشاعر الإهلاك والإشابة إلى الهم وهو مجاز عقلي وعلاقاتها السببية.
المناقشة الخامسة: ما الفرق بين المجاز المرسل والمجاز العقلي والاستعارة والكناية؟
المجاز العقلي هو إسناد الفعل أو معناه إلى غير فاعله الأصل لعلاقة بينه وبين الفاعل الأصل علاقة غير المشابهة مع قرينة عقلية تدل على ذلك.
أما المجاز المرسل فهو اللفظ المستعمل في غير معناه الأصل لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
وأما الاستعارة فهي لفظ استعمل في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي الذي وضع له.
أما الكناية فهي لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعنى.
المناقشة السادسة: ما الفرق بين الاستخدام والتورية؟
الاستخدام أن يكون للكلمة معنيان أو أكثر فيأتي بها المتكلم يريد أحد معانيها ثم يأتي بضمير يريد به المعنى الآخر أو بضميرين يريد بأحدهما معنى وبالضمير الثاني معنى آخراً ، أما التورية فهو أن يكون للكلمة معنيان قريب وبعيد ويريد المتكلم بها المعنى البعيد.
بالتوفيق للجميع