جَعَلَ أَحْكَامَ الْبَرْزَخِ عَلَى الْأَرْوَاحِ، وَالْأَبْدَانُ تَبَعا لَهَا.
صواب
من أسمائه - صلى الله عليه وسلم - الدالة على ختم النبوة :
العاقب الذي ليس بعده نبي خطاء الحشر
الخليلان هما :
محمد وابراهيم عليهم السلام
النُّبُوَّةُ أَخَصُّ مِنَ الْوَلَايَةِ، وَالرِّسَالَةُ أعمُ مِنَ النُّبُوَّةِ .
خطاء
كَوْنُهُ – صلى الله عليه وسلم - مَبْعُوثًا إِلَى النَّاسِ كَافَّةً مَعْلُومٌ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ ﺑ :
الضرورة
وله صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها :«إِنِّي قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي ) ، كان عندما تعرض للأذى من المشركين
خطاء عندم اتى اليه جبريل عليه السلام
قول الطحاوي : (وَلَا نُفَضِّلُ أَحَدًا مِنَ الْأَوْلِيَاءِ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَنَقُولُ: نَبِيٌّ وَاحِدٌ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْأَوْلِيَاءِ). رد على :
الرفضه اي صوفيه
المضاف إلى الله نوعان :
صفات واعيان
القول بأن النبوة ختمت وأن الولاية لم تختم هذا قول :
ماعرفت الاجابه
الآية : [يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ (31)] الأحقاف . تتحدث عن:
الجن
ا لْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ وَالْمَحَبَّةُ لِمُحَمَّدٍ، فَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ وَمُحَمَّدٌ حَبِيبُهُ
صواب
أولو العزم من الرسل عددهم خمسة
صواب
مَن نبأه الله بخبر السماء وأمره بالتبليغ هو :
النبي
أخبر- صلى الله عليه وسلم - أنه سيد ولد آدم لأنه :
افضل الانبياء والرسل
عُرِجَ بِجَسَدِهِ فِي الْيَقَظَةِ، عَلَى الصَّحِيحِ، مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
صواب
أولو العزم من الرسل هم
نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد– عليهم السلام