قول الطحاوي : (وَلَانُفَضِّلُ أَحَدًا مِنَ الْأَوْلِيَاءِ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِعَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَنَقُولُ: نَبِيٌّ وَاحِدٌ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِالْأَوْلِيَاءِ). رد على :
قال الطحاوي رحمه الله : (ولا نفضل احداً من الأوليياء على أحد من الأنبياء عليهم السلام، ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء)
يشير الطحاوي رحمه الله إلى الرد على الاتحادية وجهلة المتصوفة الذين ادعوا أن الولاية أعظم من النبوة.
لا تدخل أسماء الله وصفاته في عموم قوله تعالى :[اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ(62)] الزمر . لأنها قال الله تعالى: { الله خالق كل شيء}. ومن قال بأن الروح قديمة استدل بقول الله تعالى: { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي} ، والجواب:
المضاف إلى الله تعالى نوعان:
الحديث عن الروح :
1- إضافة صفات لا تقوم بأنفسها كالعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر.فهذه إضافة صفة إلى الموصوف بها وهو الله عز وجل.
2- إضافة أعيان منفصلة عنه، كالبيت والناقة والعبد والرسول والروح ، فهذه إضافة مخلوق إلى خالقه، وهي إضافة تقتضي التخصيص والتشريف.